معلومات عامة عن قرية صَرَفَنْد العَمَار

أهالي القرية اليوم - صَرَفَنْد العَمَار - قضاء الرملة

تشتت أهالي صرفند العمار وتفرقوا بعد ان كانوا كالعائلة الواحدة بسبب الهجرة والنزوح، فمنهم من ذهب إلى قرية عابود، وهناك من ذهب إلى بيرزيت، أو جفنة أو كوبر أو بيت ساحور، وما يقارب ثلث أهالي صرفند، خاصة ميسوري الحال انتقل إلى غزة، لكن الأغلبية ذهبوا إلى مخيم عقبة جبر القريب من أريحا. 

.

أما د. محمد الهبلي فيروي رحلة شتاتهم كما أخبره بها والده: "خرجنا من صرفند إلى اللد ثم جفنة، لكنها كانت شديدة البرودة فانتقلنا إلى بيرزيت، ثم استقر بنا الرأي ان نذهب لمنطقة ساحلية وليست جبلية تكون أجواؤها قريبة لأجواء صرفند، فذهبنا إلى قطاع غزة واستقرينا وعائلة عمي في البريج اولاً، ثم انتقل والدي إلى رفح، حيث جلسنا في خيام، وبعدها نقلولنا إلى مخيم البرازيل، بعد ذلك فكر والدي وعمي بالذهاب إلى الاردن، وبالفعل تمكن عمي وجدي من التسلل عبر خط الهدنة إلى الضفة الغربية فالأردن، أما والدي فقد تم اعتقاله فترة من الزمن، حتى تمكن من الهرب منهم بطريقة ما، وعاد إلى رفح وبقي فيها إلى أن مات".

توزع أهالي الرملة بشكل عام ما بين مناطق عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الخمسة، فهناك من ذهب إلى الضفة الغربية والاردن وقطاع غزة وهناك من وصل إلى سورية ولبنان وحلب، فمثلاً الذين هاجروا للقطاع من صرفند، استقروا مابين مخيم البريج ومخيم النصيرات ومخيم خان يونس ومخيم دير البلح. 

واستمر أهالي صرفند في التنقل والهجرة إلى يومنا هذا فكثير منهم استقر في الاردن، كعائلة المرحوم جاهد الهبلي الذي عاش في قطر مدة من الزمن ثم عاد إلى الأردن، وعائلة أمونة والحاج ودردس، ومنهم من انتقل إلى السعودية مثل المرحوم عبد الحفيظ طلب العطار، وبعض افراد عائلتي الهبلي وسند، أو إلى قطر مثل د. محمد عبد اللطيف الهبلي، عبد الحليم موسى الهبلي وكمال العطار، ومنهم من وصل إلى استراليا مثل د. محمد الهبلي، او إلى امريكا مثل نبيل العطار وبعض افراد عائلة الغول.