معلومات عامة عن رأس جرابة / راس جرابة: من القرى المهددة بالإزالة - قضاء بئر السبع
تقع قرية رأس جرابة شرق مدينة ديمونا وضمن منطقة نفوذها وتتبع هذه الأرض تاريخيًا لقبيلة الهواشلة وتعرف باسم “الشعيرية” أو “مركبة الهواشلة” وتمتد من منطقة كرنب (بقرب محطة الشرطة الإنكليزية الانتدابية) وإلى منطقة أم دِمنى وهي منطقة فيها بئر ماء معروفة وعليها أقيمت البيوت الأولى في ديمونا وسُميت باسمها.
نحن الأصل وهم غزاة
الحاج فريج الهواشلة الثمانيني، يذكر إقامة مدينة ديمونا اليهودية ويقول إنه طيلة سنوات سكنت قبيلته هذه الأرض وفلحتها ورعت المواشي فيها وربطتها علاقات جيدة مع الشرطة الانتدابية التي عسكرت في محطة كرنب القريبة من ديمونا حيث أقيمت على أرض الهواشلة. ويتابع في شهادته”في البداية أقاموا عدة مبان مؤقتة سكنها عدد قليل من السكان يقارب عددهم العشرة. ربطتنا علاقة جيدة بهم فكانوا يطلبون أن نحضر لهم الماء من البئر وكانوا يشترون منا الحليب والسكر والشاي مما كنا نحصل عليها من الدولة في فترة التقنين.
من أراضي عرب الهواشلة، تُعرف تاريخيّاً باسم "الشعيريّة". تبعد عن مدينة بئر السبع حوالي 40 كم إلى الجنوب الشرقيّ منها، وإلى الغرب منها أقام الاحتلال في الخمسينيات مستوطنة ديمونا.
يعيش في القرية 500 فلسطينيّ، من عائلات: الهواشلة، وأبو صلب، والنصاصرة. يرفض الاحتلال الاعتراف بقريتهم ويمنع عنهم الخدمات وشبكات البنى التحتيّة.
طرد صاحب الأرض واستجلاب الأوكراني
في مارس/آذار 2022، سافر رئيس بلدية "ديمونا" شخصياً إلى الحدود الأوكرانيّة البولنديّة لاستجلاب مستوطنين يهود فاريّن من الحرب وإقناعهم بالاستيطان في ديمونا.
طرد صاحب الأرض واستجلاب الأوكراني
في مارس/آذار 2022، سافر رئيس بلدية "ديمونا" شخصياً إلى الحدود الأوكرانيّة البولنديّة لاستجلاب مستوطنين يهود فاريّن من الحرب وإقناعهم بالاستيطان في ديمونا.
قرية راس جرابة واحدة من عشرات القرى البدويّة في النقب التي أعد الاحتلال مخططاتٍ لتهجيرها، بهدف:
1- بناء مستوطنات جديدة.
2- مدّ طرق مواصلات لصالح المستوطنين.
3- بناء قواعد عسكرية ومصانع.