- معلومات عامة عن الحياة الاجتماعية
- احتلال القرية الطَنْطُوْرَة
- أهالي القرية اليوم الطَنْطُوْرَة
- شهداء من القرية الطَنْطُوْرَة
- المجازر في القرية الطَنْطُوْرَة
- عائلات القرية وعشائرها الطَنْطُوْرَة
- الحدود الطَنْطُوْرَة
- الحياة الاجتماعية الطَنْطُوْرَة
- الباحث والمراجع الطَنْطُوْرَة
- أمثال من القرية الطَنْطُوْرَة
- الاستيطان في القرية الطَنْطُوْرَة
- الحياة الاقتصادية الطَنْطُوْرَة
- سبب التسمية الطَنْطُوْرَة
- التعليم الطَنْطُوْرَة
- الآثار الطَنْطُوْرَة
- تفاصيل أخرى الطَنْطُوْرَة
- التاريخ النضالي والفدائيون الطَنْطُوْرَة
- تاريخ القرية الطَنْطُوْرَة
خارطة المدن الفلسطينية
الحياة الاجتماعية - الطَنْطُوْرَة - قضاء حيفا
كانت طنطورة قرية صيد فلسطينية يبلغ عدد سكانها حوالي 1500 نسمة، تقع جنوب حيفا. في 22-23 مايو/أيار 1948، خلال النكبة، سقطت القرية في أيدي لواء الإسكندروني، الذي قام بتطهيرها عرقياً. تشير الشهادات والروايات التاريخية إلى أن أكثر من 200 قروي أعزل ومقاتل منزوع السلاح قُتلوا ودُفنوا في مقابر جماعية.
ترمز طنطورة إلى ما هو أبعد من مجرد تدمير قرية واحدة. إنها تمثل الانقطاع العنيف للحياة الفلسطينية الطبيعية عام 1948: بيوت مهجورة، عائلات ممزقة، مستقبل مسلوب، ومجتمعات بأكملها تحولت إلى مجرد ذكرى بين ليلة وضحاها.
ومع ذلك، حتى في خضم الفقد، يواصل الفلسطينيون التمسك بالكرامة والذاكرة والبقاء. كما أنها تذكير بأن حبنا لبعضنا البعض، ولأرضنا، يبقى أقوى من التهجير والمحو.
آخر عرس في طنطورة (العرس الأخير في الطنطورة)
الفنان الفلسطيني سليمان منصور