معلومات عامة عن تَلْ التُّرْمُس - قضاء غزة
قرية فلسطينية مهجرة، كانت قائمة على تل قليل الارتفاع في السهل الساحلي وكان وادي المرج يمر عبر تخومها الجنوبية وكانت طرق فرعية تربطها بالقرى المجاورة وبطريق عام يؤدي إلى المجدل في الجنوب الغربي، وهي من قرى قضاء غزة وتقع على مسافة 38 كم في ناحيتها الشمالية الشرقية، بارتفاع لايزيد عن 75م عن مستوى سطح البحر.
قدرت مساحة أراضيها بـ 11508 دونم كانت أبنية ومنازل القرية تشغل منها ما مساحته 35 دونم.
كانت قرية تل الترمس من بين القرى التي تم احتلالها خلال عملية آن فار والتي نفذها جنود الكتيبة الأولى في لواء "جفعاتي" وكان ذلك يوم 10 تموز/ يوليو 1948.
كانت قرية تل الترمس تتوسط القرى والبلدات التالية:
- قرية المسمية الكبيرة شمالاً.
- قرية التينة من الشمال الشرقي (قضاء الرملة).
- قرية تل الصافي شرقاً (قضاء الخليل).
- قرية بعلين من الجنوب الشرقي.
- قرية الجلدية جنوباً.
- قرية السوافير الشمالية من الجنوب الغربي.
- قرية البطاني الغربي غرباً.
- و قرية قسطينة من الشمال الغربي.
الصحفي فضل صبحي عبدالرحمن شناعه صحفي فلسطيني ولد عام 1984 في مخيم خانيونس لأسرة فلسطينية لجأت من قرية تل الترمس المهجرة سنة 1948 إلى قطاع غزة بعد احتلال قريتهم وتهجيرها، نشأ فضل في المخيم ثم درس في جامعة الأقصى في خانيونس، عمل مصور صحفي وكالة رويترز البريطانية للأنباء منذ عام 2006.
أصيب شناعة في آب/ أغسطس 2006 بجروح بالغة أثناء تغطيته الصحفية لاستهداف إسرائيلي في قطاع غزة، وتعالج من تلك الإصابة وعاد لممارسة عمله الصحفي.
بتاريخ 16 نيسان، أبريل 2008 تعرض شناعة لقصف مدفعي إسرائيلي مجدداً أثناء تغطيته لقصف مخيم البريج، إذ استهدفته مدفعية الاحتلال على مسافة أقل من كيلو متر واحد في قرية جحر الديك، أدت تلك القذيفة لاستشهاده رفقة مجموعة من المدنيين المتواجدين في المنطقة.
لقد أحدث استهداف شناعة في ذلك ردة فعل شعبية غاضبة وتجمهر عدد كبير من أبناء الشعب الفلسطيني لتشييع جثمانه في اليوم التالي، بينما تحركت مؤسسات ومنظمات حقوقية لرفع دعوى على جيش الاحتلال المسؤول بشكل مباشر عن استهداف الصحفي فضل شناعة أثناء عمله الصحفي.

استناداً إلى تفسير أهل القرية لسبب تسمية قريتهم بهذا الاسم فقد أنشئت تل الترمس منذ ما يزيد على قرن من الزمن، ويبدو أن اسمها يدل على الحياة النباتية في المنطقة المحيطة بها.
كانت القرية ترتبط بطرق فرعية تربطها بالقرى المجاورة وبطريق عام يؤدي إلى المجدل في الجنوب الغربي.
توجد بها خربة الطراطير، كما يوجد بها موقع اثري يحتوي على فخاريات وبئر قديمة.
- قدر عدد سكان قرية تل الترمس عام 1922 بـ 384 نسمة.
- ارتفع عددهم في إحصائيات عام 1931 إلى 540 نسمة، كانوا جميعهم من العرب المسلمين ولهم حتى تاريخه 136 منزلاً.
- في عام 1945 بلغ عدد سكان القرية 760 نسمة.
- في عام 1948 وصل عددهم إلى 882 نسمة وكان لهم حتى ذلك العام 222 منزلاً.
- وفي عام 1998 قدر عدد اللاجئين من أبناء القرية بـ 5414 نسمة.
أسماء عائلات قرية تل الترمس نقلاً عن صفحة اخبار أهالي تل الترمس على الفيسبوك:
- عائلة درّاز
- عائلة أبوصبيح
- عائلة الخطيب
- عائلة الشريف
- عائلة النحوي
- عائلة جلمبو
- عائلة حجوج
- عائلة النبراوي
- عائلة شمعون
- عائلة شناعة
- عائلة عطيه
- عائلة مشرف
- عائلة أبو قاعود
- عائلة أبو عشيبه
- عائلة الحلو
- عائلة عوده
- عائلة كلخ
- عائلة أبو عمر
- عائلة شعبان
- عائلة أبو حماده
- عائلة حماد
- عائلة أبو العدس
- عائلة كركور
- عائلة العمودي
- عائلة زعيتر
- عائلة أبو شلتوت
- عائلة النجار
- عائلة أبو سعده
- عائلة مطلق
- عائلة الخطاري.
- عائلة البر.
- عائلة الحجار.
- عائلة بشير.
كانت معظم منازل القرية مبنية فوق تلٍ مرتفع عن ما يحيط به من أراضٍ تعد ملكيتها لأهل القرية أيضاً، كانت معظم تلك المنازل مبنية بالطوب وعلى التل في بداية الأمر. ثم توسعت القرية إلى خارج موقعها الأصلي، في اتجاه الشرق والغرب، وفي عام بلغ عدد منازل القرية 222 منزلاً، وكان في القرية مسجد واحد ومدرسة واحدة، ومجموعة من المحال التجارية.
كان في قرية تل الترمس مدرسة ابنتدائية واحدة لتعليم ابناء القرية من الذكور، بلغ عدد التلامذة المسجلين فيها 160 تلميذاً في أوسط الأربعينات.
كانت الزراعة عماد اقتصاد القرية وكان سكانها يزرعون الحبوب والخضروات والفاكهة، كان ما مجموعه 154 دونماً مخصصاً للحمضيات والموز.
10328 دونماً للحبوب.
و627 دونماً مروياً أو مستخدما للبساتين وكان إلى جانبها فيها بئر قديمة.
بينما كانت الهدنة الأولى في الحرب تشارف على نهايتها كانت العصابات الصهيونية على الجبهة الجنوبية تخطط لهجوم كبير إلى الجنوب من الرملة وفي اتجاه النقب، أطلقت عليها اسم عملية "آن فار" ومن المرجح أن تكون تل الترمس سقطت في بداية هذه العملية أي في 9-10 تموز/ يوليو 1948 على يد الكتيبة الأولى في لواء غفعاتي. وربما كان سكانها ضمن أقلية من سكان المنطقة ممن طردوا خلال هذه العملية، عبر شريط سيطرت عليه العصابات الصهيونية عليه باتجاه غزة إلى قرى الخليل شرقاً.
دمرت العصابات الصهيونية معظم منازل القرية عقب احتلالها باستنثاء بعض الأبنية التي انهارت بمرور الوقت، واليوم تنتشر أنقاض المنازل في أرجاء الموقع، ويشاهد قرب الموقع آجام من نبات الصبار وأشجار الجميز الكينا التي تنمو هناك. أما الأراضي في المنطقة المجاورة فيستغلها المزارعون الصهاينة.
أنشأ الصهاينة على أراضي القرية مستعمرة "تيموريم" عام 1954.
إعداد: أميرة الشاذلي ورشا السهلي، استناداً للمراجع التالية:
- فى بلادنا فلسطين لدكتور مصطفي مراد الدباغ ص ٢٠٧.
- موقع فلسطين فى الذاكرة.