سلسلة رموز فلسطينية (75)...الفنان التشكيلي عماد رشدان

سلسلة رموز فلسطينية (75)...الفنان التشكيلي عماد رشدان

فنان تشكيلي فلسطيني، ولد في دمشق عام 1968 من عائلة فلسطينية هُجرت من مدينة الناصرة عام 1948.

تخرج في كلية الفنون الجميلة ـ قسم النحت ـ جامعة دمشق عام 1992.

وهو عضو في الاتحاد العام للفنانين التشكيليين الفلسطينيين، وعضو في الاتحاد العام للفنانين التشكيليين السوريين. شارك في ملتقى الأمل للنحاتين الشباب الأول والثاني (1998 ـ 1999).

شارك في ملتقى الجولان للفنون التشكيلية 2002.

شارك في العديد من المعارض الجماعية لوزارة الثقافة السورية والاتحاد العام للفنانين التشكيليين السوريين والفلسطينيين.

عضو في جمعية المحترفات التعاونية السويد. عضو في اتحاد الفنانين السويدي.

معرض فردي في جاليري فيت بروس ـ أوديفالا 2107.

شارك في معرض جماعي في KKV-Bohuslän Konsthall 2017.

شارك في الفاعليات الموسعة ليبنالي يتبوري الدولي للفن المعاصر 2017.

كما شارك في صالون البوهوسلان 2017.

شارك في صالون الشمال 2017. شارك في ورشة الحجر (أيدي مبدعة) في كوملا 2018.


الحرب والحالة الكارثية والظروف المأساوية في سوريا دفعته هو وأسرته إلى اللجوء إلى السويد في العام 2014 يعيش في مدينة أودفالا غرب السويد حيث يعمل مدرساً للفنون وكفنان مستقل.

عماد رشدان مصور ونحات عمل على الكثير من الخامات و التقنيات المختلفة و هو مهتم بالانماط التفاعلية من طرائق الطرح الفني.

أخذ عماد دور الراوي في فنه فيقدم حكايانا اليومية التي توحدنا كبشر وتخبرنا من نحن حقاً.

في الوقت الذي يستخدم السياسيون الدين لفصلنا، يستخدم عماد رشدان الفن بدلاً من ذلك لتسليط الضوء على مدى التشابه والتناغم بيننا.

يريد تقريبنا من بعضنا البعض بغض النظر عن الانتماء أو الدين أو السياسة. الحكايات هي أساس تعايشنا، و أولئك الذين يسعون التلاعب بالأديان ليس له مكان هنا. أنشطة الناس اليومية متشابهة بشكل لافت للنظر في كل مكان. فهي غريزية وعفوية، في المقابل لأولئك الذين الذين يستخدمون الدين كوسيلة لتبرير مصالحهم و لفرض الهيمنة يجب أن يتركوا مجالا للمتنورين وأولئك يقدم عماد في سرديته حول الحياة والموت والحب والكراهية وكذلك الحزن والفرح. حكايا عنا نحن قديسين أو كفرة ، عشاق أم قتلة كذلك مجرمون أو ضحايا. قصص تترك ندوبها على أرواحنا وأجسادنا وتستمر بصمت.

توفي الفنان عماد رشدان رحمه الله قبل عامين تاركاً منتجات فنية زاخمة للهوية الوطنية الفلسطيني.

بقلم الكاتب: أ.نبيل محمود السهلي

إضافة محتوى

مقالات أخرى