معلومات عامة عن ترمسعيا - قضاء رام الله
قرية ترمسعيا تتبع محافظة رام الله في فلسطين، تمتاز بالأنشطة الزراعيّة، بما في ذلك المحاصيل وأشجار الزيتون والتّين والعنب واللوز، كما يوجد في القرية ينبوع مياه يعرف باسم عين ترمسعيا.
تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة رام الله على بعد نحو 25 كم تقريبًا، وتُعد من القرى الفلسطينية الواقعة في وسط الضفة
أهم ما يميز ترمسعيا
هويتها الفلسطينية القوية رغم الهجرة الطويلة.
ارتباط كبير بالأرض والزراعة.
تعرضها لحملات استيطانية متواصلة ومعارك حياة على الأرض
الحاضر والتحديات الكبرى
توسع الاستيطان يحد من حرية الحركة ويقيد الوصول للأراضي الزراعية.
الاعتداءات على الممتلكات تسبب خسائر مادية ومعنوية للمزارعين والسكان.
عزل الأراضي يعيق التطور الاقتصادي ويقلل فرص الاستثمار والتنمية المحلية
الهوية والهجرة
تتميز ترمسعيا بأن نسبة كبيرة من سكانها يحملون الجنسية الأميركية إضافة إلى الهوية الفلسطينية.
العديد منهم يعودون إلى القرية في مواسم الصيف للمشاركة في العمل والاحتفال مع العائلات وللمساهمة في صمود الأرض
الاعتداءات وظروف الأمن
في السنوات الأخيرة، شهدت ترمسعيا:
اعتداءات متكررة من مستوطنين بحماية قوات الاحتلال تتضمن إطلاق نار تجاه الشبان، وإغلاق مداخل، وحرق محاصيل، وغيرها من الأعمال التخريبية.
يؤدي هذا الوضع إلى تعطيل حياة المزارعين ومنع وصولهم إلى أراضيهم، ويوسع حالة التوتر في المنطقة
ترمسعيا تُحيط بها مستعمرات وبؤر استيطانية يسيطر عليها إسرائيل، وهي من أهم التحديات على الأرض:
مستعمرة شيلو: تأسست عام 1978، وتمتد على أراضٍ كانت جزءًا من أملاك القرية.
مستعمرة متسبيه راحيل: تأسست عام 1992، أيضًا على أراضي فلسطينية من القرية.
الاحتلال الإسرائيلي صادر مئات الدونمات من أراضي ترمسعيا لصالح هذه المستعمرات ولأعمال نقل وتوسعة طرق.
تم إنشاء بؤر استيطانية رعوية على أراضي القرية، ما يؤثر على مزارعيها ويهدد الأرض الزراعية والموارد الطبيعية
الاعتداءات وظروف الأمن
في السنوات الأخيرة، شهدت ترمسعيا:
اعتداءات متكررة من مستوطنين بحماية قوات الاحتلال تتضمن إطلاق نار تجاه الشبان، وإغلاق مداخل، وحرق محاصيل، وغيرها من الأعمال التخريبية.
يؤدي هذا الوضع إلى تعطيل حياة المزارعين ومنع وصولهم إلى أراضيهم، ويوسع حالة التوتر في المنطقة
كانت الزراعة شريان الحياة في ترمسعيا، مع زراعة الزيتون والحبوب وغيرها من المحاصيل.
القرية تتميز بأراضٍ زراعية واسعة، لكنها تواجه تهديدات مرتبطة بتوسع المستوطنات وسياسات الاحتلال.
كانت الزراعة شريان الحياة في ترمسعيا، مع زراعة الزيتون والحبوب وغيرها من المحاصيل.
القرية تتميز بأراضٍ زراعية واسعة، لكنها تواجه تهديدات مرتبطة بتوسع المستوطنات وسياسات الاحتلال.
ترمسعيا كانت قرية فلسطينية تقليدية تعتمد أساسًا على الزراعة وعلى البنى الاجتماعية للأسرة الممتدة.
بعد النكبة عام 1948 وقيام دولة إسرائيل، هاجر عدد كبير من أهالي القرية إلى الخارج، خاصة إلى الولايات المتحدة، لكنهم حافظوا على ارتباطهم القوي بأرضهم ووطنهم
يبلغ عدد سكان ترمسعيا نحو 4,700 نسمة حسب إحصائيات عام 2016.
من الملاحظ أن نسبة كبيرة من سكان القرية يحملون الجنسية الفلسطينية الأميركية ويأتون للعيش في القرية خلال مواسم الصيف والعطل، مما يرفع عدد التواجد في أوقات معينة إلى أكثر من 10 آلاف نسمة
تُرجع التسمية الشائعة لبلدة ترمسعيا الواقعة شمال شرق رام الله إلى أصول آرامية، حيث تتكون من ثلاثة مقاطع: "تُر" (طور) بمعنى الجبل، و"مس" (ماشه) بمعنى بقايا العنب بعد عصره، و"عيّا" بمعنى الخرب، ليصبح المعنى الإجمالي "جبل بقايا العنب الخرب"، Facebook.
أبرز المعلومات حول أصل التسمية:
أصل آرامي: يُعتقد أن الاسم (تُر ماشه عيّا) يشير إلى طبيعة المنطقة الزراعية القديمة، تحديداً جبل كان يشتهر بكروم العنب.
رواية أخرى (زمن الأتراك): تشير بعض الروايات الشعبية إلى أن الاسم ارتبط بشخص كان يسكن القرية يُدعى "ترمس فعيا" في زمن الدولة العثمانية، حيث عُرف برفضه دفع الضرائب.