معلومات عامة عن خلة اللوزة / خلايل اللوز - قضاء بيت لحم
خلة اللوزة (أو خلايل اللوز) هي قرية فلسطينية تقع جنوب محافظة بيت لحم في الضفة الغربية، وتتبع إدارياً لمجلس بلدي هندازة وبريضعة. تعاني القرية من تحديات كبيرة بسبب الاستيطان الإسرائيلي والمواجهات المستمرة، كما تشهد توسعاً عمرانياً سريعاً ونقصاً في البنية التحتية، وتشتهر بزراعة الزيتون واللوز.
اعتتداءات متكررة من المستوطنين وتغول على القرية واراضيها وأهلها
مستوطنون يهاجمون منزلاً ويلحقون أضراراً بالممتلكات وجنود يطلقون النار ويصيبون أحد السكان بجراح
علاء عبيات في المستشفى. صورة قدمتها العائلة مشكورة
في شهر أيلول، أقام مستوطنون بؤرة استيطانية على أراضي قرية خلّة اللوزة (التي تسمى، أيضًا، خَلايل اللوزة) في محافظة بيت لحم، على بُعد حوالي 100 متر عن منزل عائلة أبو كمال. انتقلت العائلة، التي خشيت من تعرضها للهجوم، إلى منزل أقارب لها. في يوم الاثنين الموافق 23.9.24 قرابة الساعة 5:00 فجرًا، وثقت كاميرات المراقبة المثبتة على منزل العائلة أربعة مستوطنين ملثمين جاؤوا إليه بينما لم يكن أفراد العائلة موجودين فيه، وقاموا بقطع أسلاك الكاميرات وسرقتها.
في اليوم التالي، حضر صاحب المنزل، بلال أبو كمال (45 عاماً)، فاكتشف أن المستوطنين قد أتلفوا أيضاً بوابة المنزل وسياجاً من الأسلاك الشائكة كان يحيط بالمنزل وسرقوا المصابيح. اشترى أبو كمال مصابيح جديدة وقام بتركيبها وغادر. في وقت لاحق من اليوم نفسه، في ساعات ما بعد الظهر، عاد أبو كمال إلى منزله فاكتشف أن المستوطنين قد عادوا إلى المكان واقتحموا منزله وقلبوا محتوياته وحطموا النوافذ. قام أبو كمال بإصلاح الأضرار ثم غادر المنزل.
في اليوم التالي، الثلاثاء الموافق 8.10.24، عاد أبو كمال إلى منزله فاكتشف أن المستوطنين قد سرقوا البوابة، طاولات وكراسي، جهاز تلفزيون وأسطوانة غاز. في اليوم التالي، ذهب أبو كمال إلى محطة الشرطة في "بيتار عيليت" حيث طُلب منه الانتظار حوالي أربع ساعات حتى سمح له رجال الشرطة بتقديم شكوى.
في اليوم نفسه، حوالي الساعة 4:30 عصراً، عاد أبو كمال إلى منزله مع خمسة من أقاربه وفني استدعاه لإصلاح بوابة المنزل. بعد بضع دقائق، حضر إلى المكان ستة مستوطنين، كان بعضهم ملثمًا.
في الإفادة التي أدلى بها أمام باحث بتسيلم باسل العدرا، روى بلال أبو كمال ما حدث وقتها:
بعد دقائق قليلة من وصولنا، جاء من جهة البؤرة الاستيطانية ستة مستوطنين، كان أربعة منهم ملثمين وكان جميعهم مسلحين بالعصي والمسدسات. بدأ المستوطنون بمهاجمتنا بالحجارة. صرخنا طلباً للمساعدة فجاء بعض الشبان الذين كانوا في المنطقة وساعدونا في صد المستوطنين بالحجارة. أصابت إحدى الحجارة التي رماها المستوطنون رقبة أحد أقاربي. أطلق المستوطنون النار الحية في الهواء فهربنا نحن إلى داخل المنزل. بعد حوالي عشر دقائق، جاء أربعة جنود في سيارة جيب عسكرية وبدأوا على الفور بإطلاق النار. أمر الجنود الشبان بالرحيل، بينما واصل المستوطنون مهاجمتهم بالحجارة.
بعد انتهاء الحادثة، نقلنا قريبي الذي أصيب بحجر إلى مستشفى في الخليل.
علاء عبيات (26 عامًا)، الذي كان يعمل في ذلك الوقت في دفيئات عائلته في المنطقة، تعرض للهجوم من قبل الجنود عندما حاول مساعدة سكان المنطقة وأصيب برصاصة في ذراعه. أدلى في 10.10.24 بإفادة أمام باحث بتسيلم الميداني باسل العدرا، قال فيها:
علاء عبيات في المستشفى. صورة قدمتها العائلة مشكورة
في الساعة 4:30، ذهبت أنا وإخوتي للعمل في دفيئتنا في منطقة خلّة اللوزة وزرعنا أشتال الخضراوات. على بُعد حوالي كيلومتر واحد عن دفيئاتنا، على قمة الجبل، أقيمت بؤرة استيطانية.
خلال عملنا، سمعت صوت إطلاق نار على الجبل. خرجت وذهبت لأرى ما يحدث. تقدمت حوالي 500 متر، ثم رأيت شباناً يركضون من الجبل باتجاه البلدة وبعض الجنود والمستوطنين يطلقون النار في الهواء. بدأ الجنود بالنزول من الجبل إلى البلدة. كان إدريس عبيات (30 عامًا)، وهو أحد أقاربي، مع سيارته بجانبي. دخلت إلى المقعد الخلفي للسيارة وانطلق بسرعة من المكان. كانت هناك سيارة أخرى خلفنا، ثم فجأة رأينا سيارة جيب عسكرية تصطدم بها، فاصطدمت بنا. كرر الجنود هذه العملية خمس مرات.
تجاوزتنا السيارة التي كانت خلفنا وهربت من هناك، ثم تجاوزنا الجنود وسدّوا الطريق أمامنا. أردنا الالتفاف والهرب من هناك، لكن الجندي الذي كان يجلس بجانب السائق نزل من السيارة وأطلق النار علينا مباشرة. أصبتُ برصاصة في يدي. واصل إدريس الالتفاف وهربنا. سمعت صوت طلقة أخرى، لكنني لا أعرف ماذا أصابت.
نزفت دمًا كثيرًا من يدي. واصل إدريس السفر لنحو 200 متر، ثم نقلوني إلى سيارة أخرى أخذتني إلى المستشفى بالقرب من وادي رحال، ومن هناك نقلوني إلى مستشفى الحسين في بيت لحم. خضعت لعملية جراحية ويجب أن أخضع لعملية جراحية أخرى، يوم الأحد المقبل الموافق 13.10.24
الموقع والجغرافيا: تقع جنوب بيت لحم، وتعتبر جزءاً من منطقة "ج" الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، مما يحد من تطويرها.
الإدارة:تشكل مع قريتي هندازة وبريضعة مجلساً بلدياً واحداً تأسس لتقديم الخدمات وإدارة المنطقة.
- السكان: تضم عائلات مثل عبيات، صلاحات، الموالح، والقرنة.
- الوضع السكاني: شهدت المنطقة نمواً سريعاً، مما أدى إلى تحديات في توفير البنية التحتية والكهرباء والمياه، حيث بدأت الخدمات الأساسية مثل الإنارة بالوصول متأخراً،