الخاص: من قرى التعامرة

معلومات عامة عن الخاص: من قرى التعامرة - قضاء بيت لحم

قرية الخاص قرية فلسطينية تتبع محافظة بيت لحم، تقع شرق بيت ساحور وتُدار بواسطة مجلس قروي الخاص والنعمان.

قرية الخاص قرية فلسطينية تتبع محافظة بيت لحم، تقع شرق بيت ساحور وتُدار بواسطة مجلس قروي الخاص والنعمان. وتعتمد اقتصادياً على الزراعة وبعض المهن الحرفية، وتُحيط بها مستوطنات إسرائيلية وتواجه تحديات بسبب إجراءات الاحتلال، وتُعتبر ضمن القرى الريفية في منطقة بيت لحم

الموقعتقع إلى الشرق من مدينة بيت ساحور في محافظة بيت لحم.

تقع على مشارف ضواحي القدس وتمتد القرية على مساحة 7 ألاف دونم فهي على بعد 5 كم شمال شرق مدينة بيت لحم
 
تتداخل أراضيها مع أراضي القدس
  
ترتفع قرية الخاص 650 م عن سطح البحر
  
ويتميز موقع قرية الخاص باحتوائه على عدد من البيوت التاريخية التي لا زال محافظ عليها نسبياً

الإدارةتتبع لمجلس قروي مشترك يسمى (مجلس قروي الخاص والنعمان).

 تأسس المجلس المحلي في القرية عام 1996 بقرار من وزارة الحكم المحلي لادارة شؤون القرية في كافة المجالات الخدماتية والنهوض بها بعد ان همشت على مر سنوات الاحتلال وذلك لاطماع استيطانية.

يعتمد السكان على الزراعة بشكل رئيسي، بالإضافة إلى وجود محلات تجارية وورش حرفية (نجارة، حدادة).


الاحتلالاحتلت عام 1967 وتتأثر بشكل كبير بالاستيطان الإسرائيلي في المنطقة.
 
القرية تعرضت لاخطر هجوم وهي اقامة الجدار على اراضيها الذي صادر ما يقارب 1300 دونم من اراضيها الزراعية خلف الجدار بحجة أنها أملاك غائبين لصالح بلدية القدس والجدير ذكره أن هذه الأراضي تعود ملكيتها لأهالي القرية الذين منعوا من الوصول إليها نتيجة الجدار وعزلها منذ العام 2007
 
وما يقارب 800 شجرة زيتون كذلك عزل الى داخله اكثر من 1500 دونم من الاراضي الزراعية الخصبة


الموقع الجغرافي: تحدها من الغرب بيت ساحور، ومن الشمال أراضي قرية النعمان، مما يجعلها في منطقة استراتيجية شرقي بيت لحم


وفق مركز الإحصاء الفلسطيني فإن عدد السكان بلغ 450 نسمة عام 2020-2021

الوضع الاجتماعي:  عانت القرية من ارتفاع معدلات البطالة نتيجة للإجراءات الإسرائيلية وتقييد الحركة.

تعد قرية الخاص والنعمان جزءاً من النسيج الاجتماعي والجغرافي المترابط في محافظة بيت لحم


  أثبتت اللوحات الاثرية التي أجريت للمنطقة ان قرية الخاص تم الاستيطان بها على مر العصور، في فترات مبكرة جداً تعود الى الفترة الرومانية والبيزنطية وبعدها الفترة الاسلامية، حيث ذكرها الرحالة الذين زاروا المنطقة على انها خربة وقد ذكروا عنها انها تطل على القدس ويتكاثر حولها رعاة الاغنام وذكر الرحالة أيضاً تكاثر البقايا الاثرية المتناثرة في القرية التي تعود الى عصور مختلفة ومن هذه البقايا بعض كسر الفخار وبقايا زجاجية وتتواجد الكثير من المغر في القرية بالاضافة للابار التي لا زالت معالمها القديمة واضحة جداً

 ما يقارب 800 شجرة زيتون كذلك عزل الى داخله اكثر من 1500 دونم من الاراضي الزراعية الخصبة

إضافة محتوى