قضايا راهنة (2026): تشهد القرية حراكاً اجتماعياً وسياسياً ضمن ما يُعرف بـ "فزعة العشائر" للمطالبة بحقوق التخطيط والبناء ومواجهة سياسات هدم البيوت في القرى البدوية بالشمال.