التعليم - بير نبالا - قضاء القدس


 مؤسسات التعليم الأساسية والثانوية في بلدة بير نبالا في العام الدراسي 2010/2011، فيوجد في البلدة ثلاث  مدارس حكومية يتم إدارتهم من قبل وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، وثلاث مدارس خاصة (مديرية التربية والتعليم- القدس، 2011) (انظر الجدول رقم 2).  

   

جدول 2: توزيع المدارس في بلدة بير نبالا حسب نوع المدرسة والجهة المشرفة للعام الدراسي 2010/2011 

نوع المدرسة  

الجهة المشرفة     

اسم المدرسة  

إناث 

حكومية 

مدرسة بنات بير نبالا الثانوية 

ذكور 

حكومية 

مدرسة ذكور بير نبالا الأساسية 

إناث 

حكومية 

مدرسة  بنات بير نبالا الأساسية 

مختلطة 

خاصة 

مدرسة مغتربي بير نبالا الأساسية 

مختلطة 

خاصة 

مدرسة شذى الورد 

مختلطة 

خاصة 

مدرسة النور 

 

 

المصدر:  مديرية التربية والتعليم، 2011.

  

يبلغ عدد الصفوف الدراسية في بلدة بير نبالا 62 صفا، وعدد الطلاب 1,358 طالبا وطالبة، وعدد المعلمين 94 معلما ومعلمة (مديرية التربية والتعليم- القدس، 2011). وتجدر الإشارة هنا إلى أن معدل عدد الطلاب لكل معلم في مدارس بلدة  بير نبالا يبلغ 14 طالبا وطالبة، وتبلغ الكثافة الصفية 22 طالبا وطالبة في كل صف (مديرية التربية والتعليم، 2011).  

كما يوجد في بلدة بير نبالا روضتين للأطفال، تشرف على إدارتهما جهة خاصة. يبلغ عدد الأطفال الكلي  فيهما  126 طفًلاً وطفلة. 

الجدول رقم 3، يوضح توزيع رياض الأطفال في البلدة، حسب الجهة المشرفة والاسم.  

  جدول 3: توزيع رياض الأطفال في البلدة حسب الاسم والجهة المشرفة 

الجهة المشرفة     

عدد الأطفال  

اسم الروضة  

جهة خاصة  

  81

روضة النور النموذجية     

جهة خاصة  

  45

روضة شذى الورد النموذجية  

  

  

المصدر: مديرية التربية والتعليم، 2011.  

  

يتجه طلاب بلدة بير نبالا إلى المدارس في التجمعات المجاورة من اجل إكمال إحدى مراحل التعليم الغير متوفرة في التجمع وخاصة مرحلة التوجيهي العلمي. من هذه المدارس: مدرسة بنات فاطمة الزهراء في قرية الجيب والتي تبعد حوالي 1 كم عن التجمع، ومدرسة ذكور الملك غازي في بلدة بدو والتي تبعد حوالي 6 كم عن التجمع (مجلس محلي بير نبالا، 2010).  

  يواجه قطاع التعليم في بلدة بير نبالا بعض العقبات والمشاكل، أهمها:  

  عدم سهولة وصول الطلاب والمعلمين إلى مدارسهم.  

  • وجود جدار الفصل العنصري مما اضطر الطلاب إلى إيجاد طرق وشوارع بديلة للتنقل والوصول للمدارس. 
  • عدم وجود ميزانية كافية لدى المدارس من أجل عمل الصيانة اللازمة للمدارس.