تاريخ القرية - جمزو - قضاء الرملة


جمزو عبر التاريخ

تشير المكتشفات في أراضي جمزو أن الإنسان عاش فيها منذ عصور ما قبل التاريخ، ومارس أعمال الزراعة على أنواعها المعروفة في تلك الحقبة. ولقد عُثِر المنقبون على أدوات زراعية يعود تاريخها إلى العصر الحجري. وفي العصر الإسلامي انشئت جمزو على اراضي بلدة جمزو الكنعانية لتتابع مسيرتها العمرانية والحياتية. فبقي الاسم على ما كان. وورد اسم القرية في جداول معبد الكرنك في صعيد مصر من القرن الـ 15 قبل الميلاد. وورد أيضًا ذكرها في أسفار العهد القديم. ووقعت جمزو تحت الاحتلال الفرنجي وشهدت تحريرها على يد صلاح الدين الأيوبي بعد معركة حطين. ووصف الرحالة والجغرافيين العرب والمسلمين القرية ومحيطها بأنّها شهدت انتعاشًا اقتصاديًا في القرن التّاسع عشر ساعد بعضًا من أهاليها على تطوير اقتصادهم. وتبعت القرية قضاء الرملة في الفترة الانتدابية وفقـًا للتقسيمات التي أجرتها حكومة الانتداب في نهاية الثلاثينيات من القرن العشرين.

وشارك اهال من القرية في الثورة أو الهبة الفلسطينية لعام 1929 والثورة الفلسطينية الكبرى لعام 1936 إلى جانب الثوار والمقاومين ضد الاحتلال البريطاني والمشروع الصهيوني. وشهدت القرية نفسها سلسلة من التظاهرات الاحتجاجية على ممارسات حكومة الانتداب.