الآثار - ديردبوان - قضاء رام الله

على مسافة 3 كيلومترات شمال غرب دير دبوان، يوجد تل عاي، وهو موقع أثري مهم للغاية يرجع تاريخه إلى العصر الكنعاني. ويعود تاريخه إلى 4,000 سنة قبل الميلاد. يعتبر من اقدم المعالم الاثرية ونموذج للمدن الحضرية في الفترة الكنعانية.

الأماكن الاثرية في دير دبوان

يوجد كذلك عدة أماكن اثرية في دير دبوان تعود إلى العصر الروماني منها:

مسجد الكبير

المسجد الرئيسي في القرية هو الكبير. تم بنائه عام 1997 في وسط القرية. الكبير هو أحد مساجد البلدة الخمسة ، إلى جانب: أحمد بن أحمال ، المعراج ، البحري ، حنبل. جميعها حديثة وتعكس امتداد الإسلام الذي تماشى مع تطور المدينة.

مقام الشيخ عمار وحديقة البيارة

يحمل المقام اسم الصحابي عمار بن ياسر -أحد الصحابة المقربين من النبي محمد -الذي مر وصلى في هذه البقعة أثناء رحلته إلى سوريا. حيث تم بناء مسجد صغير في هذا المكان تخليداً لذكرى مروره من هنا. في عام 1999، قامت مجموعة من المتطوعين الشباب بتنظيم حديقة ومتنزه في هذه المنطقة. تسمى الحديقة، التي تم تجديدها لاحقاً في عام 2016، حديقة البيارة

وادي السيق

وادي السيق هو واد مأهول بالسكان ويبدأ من القسم الشرقي من دير دبوان (بعد عبور الطريق رقم 458) ويمتد لمسافة تزيد قليلاً عن 10 كيلومترات في الطريق باتجاه أريحا.

المشي لمسافات طويلة، الذي يمكن القيام به برفقة المرشد المحلي، هو مسيرة سهلة تمتد لأربع ساعات، على طول طريق مسطح وآمن. وإن كان يشكل تحدياً إلا أن المسار واضح.

على طول نهر السيق المطل على وادي الأردن، ستصادف/ي آثار مثيرة للاهتمام لدير روماني مع بقايا كنيسة وغرف وأعمدة من الصخر المنحوت.

المسير متاح على مدار السنة، لكننا نقترح التخطيط لها خلال فصل الربيع لمشاهدة ألوان الأزهار الرائعة. إذا كان مسيركم في الصيف، فتأكدوا من بدء المسير في الساعات الأولى من الصباح لتجنب الطقس الحار.

خربة التل

تقع خربة التل على ارتفاع 855 م عن سطح البحر، وتبعد 3 كم إلى الشمال الغربي لبلدة دير دبوان. وقامت إحدى المدن الكنعانية الرئيسية على قمة التل. ونمت أهميتها حتى أصبحت مقر المملكة التي يبلغ عدد سكانها 12000 نسمة.
يعتبر التل الذي يرجع تاريخه إلى ما قبل العصر الكنعاني (4000 ق.م -1200 ق.م) من أهم من المواقع الأثرية في فلسطين وهو يشرف على أهم القلاع المسيطرة في لبنان وفلسطين وأجزاء من سوريا والأردن الحالية كما يعتبر من المواقع القليلة في العالم التي ماتزال تحوي بقايا من الحضارات السابقة.
 لا شك بأن الموقع هو جزء من التاريخ يستحق الاكتشاف. حيث يقوم المرشد المحلي بتوضيح مخطط القصر الملكي والمعبد، بالإضافة إلى المنازل والمحلات التجارية والمقابر وأبراج الحراسة المحصنة. هناك العديد من القصص التي يمكن أن تحكى عن المملكة وبنية العائلة في القرية مع الإشارة إلى تجارب الزوار.

خربة حيّان

خربة المقاطير

تقع خربة المقاطر جنوب غرب دير دبوان. وترتفع 900 متر فوق مستوى سطح البحر، مقابل تل عاي من الجهة الشمالية. ويتمتع المكان بإطلالة واسعة على المناظر الطبيعية حول القرية.
 
تشير البقايا إلى وجود كنيسة مسيحية بها فسيفساء والتي هُدمت فيما بعد. يُزعم أن المقاطر كانت المكان الحقيقي للمعركة التي وقعت بين الكنعانيين وبني إسرائيل. حيث اختبأ الجزء الأكبر من الجيش الإسرائيلي في وادي شيبان، بينما كان جدعون وجزء من المحاربين في أرض المعركة. ثم هاجم جدعون، ولكن عندما تدخل الجيش المختبئ من الخلف، حوصر الكنعانيون بين الجيشين مما أدى إلى هزيمتهم.

خربة الخضرية

خربة الجالا