- معلومات عامة عن قرية قُوْمّيَة
- الموقع والمساحة
- الحدود
- أهمية موقع القرية
- مصادر المياه
- أراضي القرية
- البنية المعمارية
- المختار والمخترة
- الآثار
- السكان
- عائلات القرية وعشائرها
- الاستيطان في القرية
- تفاصيل أخرى
- الثروة الزراعية
- المهن والحرف والصناعة في القرية
- التعليم
- التاريخ النضالي والفدائيون
- تاريخ القرية
- شهداء من القرية
- احتلال القرية
- أعلام من القرية
- القرية اليوم
خارطة المدن الفلسطينية

اشترك بالقائمة البريدية
معلومات عامة عن قرية قُوْمّيَة
أهمية موقع القرية - قُوْمّيَة - قضاء بيسان
أحد أهم مميزات هذه القرية في فترة الانتداب هو وجودها في حالة تلاصق شبه تام مع حدود ومباني كيبوتس عين حارود من المثير جدا التمعن بكتابات من الكيبوتس ذات بعد استعلائي استشراقي تلخص حياة الجوار التي استمرت قرابة 22 سنة . في الاقتباسين أدناه شذرات من هذه الكتابات:
- تمت إقامة عين حارود في العام 1926 بجانب القرية الفلسطينية قومية ( التي حوّر المستوطنون اسمها إلى قومي ) .أحد لاجئي قومية الذي كان طفلا في سنوات الأربعين حدثنا بأنهم – الأطفال الفلسطينيون – كانوا يمرون يوميا من عين حارود في ذهابهم ومجيئهم إلى مرج بن عامر . كانت القريتان متقاربتين إلى درجة بأن أطفال روضة الأطفال في الكيبوتس كانوا يتجولون مشياً على الأقدام في قومية . أما الرجال فكانوا دائما يتفاوضون مع فلاحي قومية على حدود الحقول والمراعي وبعض قضايا السياسة المحلية " .
- إن المتمعن في كتابات ووثائق مستوطني عين حارود – رجالا ونساء – بوسعه أن يرى بأنهم لم يسألوا أنفسهم ولو سؤالا واحداً بالنسبة لحضارة الفلسطينيين . بل أكثر ما كان بوسعهم فعله هو التعبير عن " الإشفاق " لفقرهم ليس إلا "
هكذا كتب في وثيقة تؤرخ لكيبوتس عين حارود ، ويتم فيها سرد تاريخ العلاقة غير المتكافئة بين قرية عربية أصلانية وبين كيبوتس " اشتراكي يساري حديث " .
وفي مذكراتها التي حملت عنوان " في الطريق الذي سرت عليه – فصول في الحياة " كتبت يوخباد بت راحيل وهي من مستوطني عين حارود الأوائل : " من التلة التي كان عليها الكيبوتس تقودك الطريق إلى القرية العربية قومية التي كانت مسكونة ببعض العائلات العربية في بعض البيوت الطينية البائسة . لقد سكن القرية بعض الفلاحين والمزارعين الذين افتلحوا أراضي الأفندي الكائنة حول القرية . لم تكن في القرية مصادر مياه ولم تكن فيها أنابيب جارية . نساء القرية حملن على رؤوسهن جرار الماء من "عين الغزلان " وهي عين ماء نبعت قريبا من سكة الحديد . كانت مياهها معكّرة وملوثة " .
كم كانت الصورة التي تنقلها يوخباد خالية من الدقة والتقدير السليم بحيث غاب عنها أن سكان قومية كانوا في تلك الفترة صغفي سكان عين حارود ، ومع ذلك لم تر منهم إلا بعض العائلات " البائسة "
لقد كتبت يوخباد خواطرها الاستشراقية هذه عام 1932 في نفس السنة التي أنتج فيها فيلم سينمائي دعائي يمجد كيبوتس عين حارود ويبرز المياه النقية المتدفقة من العين حيث تعمل مواتير ومضخات على نقلها لبيوت الكيبوتس.
المؤرخ د. مصطفى قبها