سبب التسمية - حي الطور / قرية الطور / جبل الزيتون - قضاء القدس

ترجع تسمية الحي إلى ما قبل ميلاد سيدنا عيسى عليه السلام، وكان يسمى طور زيتا؛ لأن معظم أراضيه كانت تزرع بالزيتون، كما عرف في العهد الروماني باسم بيت فاجي "بيت التين"، ويبلغ عدد سكانه ما يقرب من 40 ألف نسمة.

تعددت أسماء هذه القرية فهي "جبل الزيتون" وأيضا قرية الطور كما يسميها الفلسطينيون حديثا، واكتسبت اسمها في فترات قديمة تعود إلى ما قبل ميلاد السيد المسيح، وأصل التسمية هو "طور زيتا" أي "جبل الزيتون"، و"طور" تعني "جبل" باللغة الآرامية. والاسم الأصلي كان "طور الزيتون"، ومع الوقت فقد اقتصر الاسم على "الطور". وتقع إلى الشرق من البلدة القديمة في القدس، ويقال إن النبي عيسى بن مريم عليه السلام كان يلجأ إليها هربا من أذى اليهود وإنه رُفع من فوقها إلى السماوات السبع.