معالم القرية - حي الطور / قرية الطور / جبل الزيتون - قضاء القدس

مدافن للمسلمين وأديرة
 

وقد بنيت قرية الطور على أنقاض قرية رومانية تسمى "بيت فاجي"، وبالآرامية تعني "بيت التين"، وبحسب ما ذكر في مصادر تاريخية عربية، فإن كل الأسماء تشير إلى وجود الكثير من كروم الزيتون على الجبل المذكور.
وقد حطت معظم الجيوش التي أتت إلى فتح مدينة القدس عبر التاريخ فوق هذا الجبل. وتوجد فيه مدافن شهداء المسلمين وعلمائهم منذ عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب، رضي الله عنه.
 وظهرت القرية في القرن السادس عشر على أنها قرية كبيرة، ومع الوقت ازداد عدد سكانها، وكان معظم السكان من المسلمين مع وجود القليل من المسيحييّن الّذين يسكنون في المنطقة وخاصة على ضوء العلاقة الدينيّة التاريخيّة مع كثرة الأديرة.

     وفي عام 1888 قام القيصر الروسي إسكندر الثالث ببناء كنيسة للروم وكانت تشبه الكرملين، وأطلق عليها اسم "كنيسة مريم المجدلية". وفي فترة الحكم البريطاني اعتبرت هذه القرية جزءا من منطقة بلدية القدس إلا أنّها في فترة خضوعها للحكم الأردني ما بين عامي 1949 و1967 لم تعتبر القرية جزءا من بلدية القدس. وبعد حرب عام 1967، ضمت المنطقة إلى منطقة القدس الّتي وقعت بالكامل تحت يد الاحتلال الصهيوني.

مواقع دينية وأثرية
 

ومن أبرز المواقع الأثرية والتاريخية في القرية، مسجد الزاوية الأسعدية، وهو مكون من عدة مبان ويقع بالقرب من كنيسة الصعود (التي تعتبر مقدسة لدى المسلمين والمسيحيين). بنيت هذه المباني وأوقفها المفتي العام أسعد بن حسن التبريزي، ويعتقد بأن شيخ الصوفية محمد العلمي كان صاحب كرامات ودفن بالزاوية وقد جذب قبره العديد من "الحجيج" والزائرين. كما أن الزاوية استخدمت كمكان لمبيت عابري السبيل والحجاج المسلمين خاصة الصوفيين منهم. ولا يزال أحفاد الشيخ العلمي مسؤولين عن الزاوية ويديرون الوقف حتى يومنا هذا.
أما قبر رابعة العدوية وهي سيدة صوفية معروفة، فهو موجود بالقرب من كنيسة الصعود، والقبر مبني أسفل الزاوية السعدية.
ويوجد في القرية أربعة مستشفيات معروفة، وهي: مستشفى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية، ومستشفى المطلع، ومستشفى الهلال الأحمر، ومستشفى الأميرة بسمة لذوي الاحتياجات الخاصة.

من أبرز المعالم الموجودة فيها مسجد يقال إن الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه صلى فيه يوم فتحه بيت المقدس، ومسجد سلمان الفارسي والذي يعد من أقدم المساجد منذ زمن الدولة العثمانية، الذي حمل اسم الصحابي سلمان الفارسي، ويعود تصميم المسجد إلى عام 1910 بعد أن كان المسجد لسنوات طويلة داخل مغارة، والمسجد عبارة عن طابق واحد ومئذنة بالإضافة إلى مقام للصحابي سلمان الفارسي. ، ومقام رابعة العدوية والذي بني منذ ما يزيد عن 1300 سنة، كما بنى فيه الملك الأيوبي عيسى بن أحمد قلعة حصينة، ومن أهم الأديرة الموجودة فيه دير بيت فاجا وكنيسة الصعود وكنيسة المسكوبية ومقام السيدة العذراء.

كما يحتضن حي الطور مستشفى المقاصد، ومستشفى المطلع، ومستشفى الأميرة بسمة لذوي الاحتياجات الخاصة، ومستشفى الهلال الأحمر.