معلومات عامة عن قرية بير ماعين/بئر ماعين/ إماعين/ معين

شهداء من القرية - بير ماعين/بئر ماعين/ إماعين/ معين - قضاء الرملة

 

في الخامس عشر من شهر نيسان لعام 1984 كان ميلاد  الشهيد : محمود مصطفى مطير في مخيم قلنديا - القدس

تاريخ الاستشهاد : 26/06/2001


لله درك يا محمود كنت فارسا تنير طريق الاحرار في مخيم للصمود ولدت لتكون منارة عز وايباء فانت البطل في زمن النذالة والعمالة في زمن تخلى العرب والمسلمون عن ام الدنيا فلسطين في زمن بيع الوطن من قبل المتخاذلون فلك الله يا اخا لعيوني وفؤادي ....

بداية لنا في كل بلد مشوار وفي كل مخيم جرح اليم وفي مخيم قلنديا لنا الف حكاية وحكاية إما مع الجنرال علي الجولاني مخترق وزارة الدفاع الصهيوني واما مع اسرى الحرية في زنازين بني صهيون او مع اطفال رفضو الذل والمهانة لترفع راية الحق خفاقة فوق منارة العز والجهاد

 

فالكلمات تعجز عند الحديث عن شهيد وما بالكم نتحدث عن طفل شهيد انه محمود مصطفى مطير ابن مخيم قلنديا الصمود ولد الشهيد المجاهد في مخيم قلنديا في نيسان من عام 1984 ينحدر اصله الى قرية بئرماعين التي هجر اهله منها عام 1948 تربى وترعرع الشهيد محمود في هذا المخيم درس المرحلة الابتدائية والاعدادية في مدارس مخيم قلنديا انتقل للدراسة في مدرسة البيرة الجديدة فدرس الصف العاشر هناك وفي بداية العام الجديد للصف الحادي عشر كانت الانتفاضة الاقصى المباركة في اوجها مشتعلة نارا فشارك محمود كغيره من الفتية في ضرب لحجارة والمسيرات الطلابية الرافضة للصهاينة ففي ليلة السابع والعشرون من رمضان عام 2000 كان محمود ومجموعة من رفاقه في مواجهة بالحجارة مع الصهاينة بالقرب من مايسمى حاليا معبر قلنديا اثر منع الجنود على الحاجز من دخول المصليين الى المسجد الاقصى عبر الحاجز الا لكبار السن فكان والديه ذاهبان الى ليلة القدر في لاحيائها هناك ولكن القدر كان لهم بالمرصان فاصيب محمود بعيار ناري في راسه اثناء المواجهات على الحاجز ونقل على اثره على مستشفى رام الله الحكومي وما شاع الخبر ان محمود قد استشهد حتى خرجت جماهير غفيرة لتجوب شوارع المخيم والذهاب الى المشفى ولم يكن والديه يعلمان ذلك الخبر الا بعد ساعات من الاتصال بهم ان محمود مريض وانه بحاجة لهم فعليهم العودة حالا فاصابه موت سريري وامه واباه يركضان ليصلا البيت ليعرفا ما حدث لابنهما والشك يدور في مخيلة امه المسكينة حتى شاهدة العشرات من الشبان يتجمهرون امام مدخل المخيم ليصلهم الصاعقة بان ابنهم اصيب فذهبا مسرعين الى المشفى ليتأكدا الخبر وما وصلا الى المستشفى حتى وجدا ابنهم في غرفة الانعاش ممد على سرير و والعديد من الاطباء حوله فبكت امه وابه بكاء لا يعلمه الا الله حسرة على ما شاهدها فهو ابنهم البكر شاب بمقتبل العمر فبدا رحلة الاحزان منذ ذلك اليوم وهو في موت سريري استمر مدة 6 شهور وهو في المستفى حتى اتته المنيه في السادس والعشرون من حزيران لعام 2001 فرحمك الله يا محمود والهم اهلك الصبر والسلوان 

المرجع

موقع هوية