جِنْصَافُوط/ جِنْصَافُوت- من قرى نابلس سابقاً

احتلت بتاريخ 1967-06-05 - ( 21691 يوم )

معلومات عامة عن جِنْصَافُوط/ جِنْصَافُوت- من قرى نابلس سابقاً - قضاء قلقيلية

قرية فلسطينية حالية، تقع شرقي مدينة قلقيلية وعلى مسافة 16 كم عنها، بارتفاع يصل إلى 430 م عن مستوى سطح البحر.

تبلغ مساحة أراضي جنصافوط حوالي 11893 دونم تشغل أبنية ومنازل القرية منها ما مساحته 369 دونم.

احتلت قرية جنصافوط كما قرى ومدن الضفة الغربية خلال عدوان الخامس من حزيران/ يونيو 1967، ومع توقيع اتفاق أوسلو عام 1993 بين منظمة التحرير الفلسطينية وحكومة الاحتلال وقعت المساحة الأكبر من أراضي قرية جنصافوط في المنطقة (C) فبلغت ما مساحته 11326 دونم من أراضيها ضمن المنطقة (C) أما باقي المساحة فهي ضمن المنطقة (B).

في عام 1966 تأسس أول مجلس قروي في قرية جنصافوط ويدير شؤون القرية وتجمع الفندق ويتبع بدوره لمركز محافظة قلقيلية.

الجدير بالذكر أن قرية جنصافوط كانت من قرى قضاء نابلس، وعندما تم تنصيف قلقيلية كمركز محافظة ألحقت قرية جنصافوط بها إدارياً.

تتوسط قرية جنصافوط القرى والبلدات التالية:

قمة الكرم او حفة الكرم 

  • قدر عدد سكان قرية جنصافوط عام 1922 بـ 267 نسمة.
  • ارتفع عددهم في إحصائيات عام 1931 إلى 315 نسمة جميعهم من العرب المسلمين.
  • وفي عام 1945 بلغ 450 نسمة.
  • عام 1961 ارتفع إلى 762 نسمة.
  • في عام 1997 وصل عدد سكان القرية إلى 1620 نسمة.
  • عام 2007 ارتفع عددهم إلى 2054 نسمة.
  • وفي عام 2017 بلغ 2549 نسمة.
  • ليرتفع عام 2018 إلى 2606 نسمة.
  • عام 2019 بلغ 2664 نسمة.
  • عام 2020 وصل إلى 2723 نسمة.
  • عام 2021 بلغ 2783 نسمة.
  • عام 2022 بلغ 2844 نسمة.
  • عام 2023 وصل إلى 2906 نسمة.
  • عام 2024 بلغ 2968 نسمة.
  • عام 2025 بلغ عددهم 3030 نسمة.
  • وفي عام 2026 وصل عددهم إلى 3093 نسمة.

تتكون القرية من مجموعة عائلات هي:

  • عائلة أيوب
  • عائلة عيد ويكنى ( أبوبكر ) من أقارب آل أبوبكر في منطقة جنين.
  • عائلة عبد السلام ويقال لهم آل ابداح ومنهم: عائلة أبو شعر: وهم آل شريم، آل النسر،  آل عبدالله اليوسف، آل عبدالرزاق.
  • عائلة عثمان ويقال لهم ( دار غباين ) ومنهم : دار سمارة، ودار ابراهيم. 
  • عائلة سالم.
  • عائلة سليم.
  • عائلة محمود (المحامدة).
  • عائلة يونس.
  • عائلة أبو غوش.
  • عائلة أبو علي.
  • عائلة بشير ومنهم: دار البدح، دار الحاج علي، دار محمد الأحمد، دار عودة.
  • عائلة القدومي قدموا من كفر قدوم جدتهم ابنة محمد أبو شعر بن عيد، وهم دار أسعد الأحمد العودة من خلفه: أولاد سليم الأسعد، أولاد رفيق الأسعد ومنهم فاروق القدومي المعروف، أولاد داوود الأسعد، أولاد حسن الأسعد، أولاد فائق الأسعد.
  • عائلة علان.
  • عائلة صبرة.

يعتمد اقتصاد القرية على عائلدات ممارسة مجموعة من الأنشطة أبرزها: الزراعة، الوظائف الحكومية ويعمل البعض كعمال مياومة وحرفيين والبعض الآخر يعمل في الأعمال التجارية، ويوجد في القرية العديد من المحلات التجارية ومشاغل الخياطة والحدادة والنجارة والموزييك والرخام .

صادرت سلطات الاحتلال مئات الدونمات من أراضي القرية لبناء مستوطنات على أراضيها:

  1. عمنوئيل
  2. كرنية شمرون
  3. كدوميم
  4. نفي مناحيم

تحتوي القرية على عدة مؤسسات ومرافق عامة منها :
 1- 
مجلس قروي
 2- 
جمعية القران والسنة( مغلقة من 2004 3- جمعية جينصافوط (زراعية )
 4 - 
نادي جينصافوط الرياضي
 5- 
لجنة زكاة جينصافوط ( موقوفة ) 6
 - 
مركز ابن سينا الطبي ( تابع للمجلس القروي)
 7- 
روضة سنابل جينصافوط (تابعة للنادي الرياضي)
 8- 
عيادة صحية رعاية امومة وطفولة(حكومي) 9- اربعة مساجد: مسجد ابو سعيد ، مسجد عبادة بن الصامت
 
المسجد العمري ، مسجد ابو بكر الصديق
 10 - 
مدرستان ثانويتان واحدة للذكور والثانية للاناث
 11- 
مركز كنعان

Description: https://www.shfanews.net/wp-content/uploads/2022/01/560.jpg


 

انتزعت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، اليوم الثلاثاء، قرارا من محكمة الاحتلال العليا الإسرائيلية بإبطال أوامر إخلاء أراض من بلدة جينصافوط شرق قلقيلية.

وحسب الهيئة، فإن المحامي علاء محاجنة تمكن من انتزاع قرار بوقف وإبطال أوامر إخلاء سلطات الاحتلال الإسرائيلي لقطعة (51)، و(49)، حوض ( 5) من أراضي البلدة، والبالغة مساحتها ما يقارب 60 دونما، بحجة أنها “حارس أملاك الغائبين”.انتزعت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، اليوم الثلاثاء، قرارا من محكمة الاحتلال العليا الإسرائيلية بإبطال أوامر إخلاء أراض من بلدة جينصافوط شرق قلقيلية.

وحسب الهيئة، فإن المحامي علاء محاجنة تمكن من انتزاع قرار بوقف وإبطال أوامر إخلاء سلطات الاحتلال الإسرائيلي لقطعة (51)، و(49)، حوض ( 5) من أراضي البلدة، والبالغة مساحتها ما يقارب 60 دونما، بحجة أنها “حارس أملاك الغائبين”.

الحاج عيد.. فلاح فلسطيني على الجبهة

Description: عاطف دغلس - عاطف دغلس-الحاج عبد الكريم عيد يزرع بارضه قطان السكة التي يستهدفها الاحتلال-الضفة الغربية- قلقيلية- جينصافوط-الجزيرة نت5 - الحاج عيد..فلاح فلسطيني على الجبهة

31/3/2019

عاطف دغلس-قلقيلية

كما لو كان شابا في مقتبل العمر، يلج الحاج عبد الكريم عيد (أبو سمير) أرضه كل صباح بهمة عالية، ويواصل العمل بها وخدمتها على أكمل وجه، لتبدو لوحة طبيعية خطتها يد فنان عالمي، لا سيما هذه الأيام وهي تطرح حصادها من نبات العكوب والزعتر البلدي.

وعلى طريقته، يحتفي التسعيني أبو سمير بأرضه، ليؤكد رسالة يحملها الفلسطينيون داخل فلسطين المحتلة عام 1948 منذ 43 عاما حين انتفضوا في مثل هذه الأيام رفضا لمصادرة الاحتلال الإسرائيلي أرضهم، فثاروا غضبا وقدموا فيها ستة شهداء وعشرات الجرحى.

وفي أرض "قطان السكة" -نسبة لسكة الحراثة- بقريته جينصافوط قرب مدينة قلقيلية (شمال الضفة الغربية) يتواجد أبو سمير باستمرار، يقضي نهاره بين تقليب التراب وتقليم الأشجار وجني المحصول، لا سيما في هذه الأوقات التي تتزامن وموسم العكوب والزعتر البلدي.

Description: ‪مستوطنة كرني شمرون واحدة من سبع مستوطنات تصادر أراضي أهالي جينصافوط‬ (الجزيرة نت)

‪مستوطنة كرني شمرون واحدة من سبع مستوطنات تصادر أراضي أهالي جينصافوط (الجزيرة نت)

لآخر رمق
 يمهد أبو سمير الطريق جيدا نحو أرضه، فموقعها الإستراتجي عند الشارع العام بين مدينتي قلقيلية ونابلس يجعلها محط أطماع جيش الاحتلال ومستوطنيه، لكنه يقف بالمرصاد لمكر الاحتلال وعدوانه، فهو لا يكاد يغادرها إلا لبضع ساعات يخلد فيها للنوم بمنزله.

كعادته، ينطلق صباح كل يوم ممتطيا عربة يجرها حماره صوب الأرض، وفور وصوله ينخرط في العمل، وبالكاد اقتطعنا جزءا من وقته ليحدثنا عن حكايته وأرضه الممتدة لسبعة عقود، ويقول للجزيرة نت -مشيرا بيده نحو حدود الأرض- "هذه رأس مال الفلسطيني، عليه أن يصونه ويحميه من أي غريب".

ورغم أجواء الشتاء الباردة، يظهر الرجل متعبا وتتصبب قطرات العرق فوق جبينه وهو يستجمع قواه ليأخذنا بين ثنايا "جنته" -حسب وصفه- ليطلعنا على آخر مشاريعه فيها، وبلهجة الفلاح يقول "كل شيء بدو تعب".

على الأقل، تحيط بأرض أبو سمير سبع مستوطنات احتلالية، وعلى بعد أمتار قليلة يجثم بعضها ويصادر ويعزل أكثر من سبعة آلاف دونم (الدونم يعادل ألف متر مربع) من أراضي قرية جينصافوط، بينها ثلاثون دونما يملكها أبو سمير.

Description: ‪عبد الكريم عيد يجمع الحطب ليعد الشاي داخل أرضه‬ (الجزيرة نت)

‪عبد الكريم عيد يجمع الحطب ليعد الشاي داخل أرضه (الجزيرة نت)

رغم التهويد
 وبحرقة يروي الحاج التسعيني جانبا من معاناته في أرض "خلة البلاعة"، المعزولة داخل مستوطنة "جينوت شمرون"، ويقول إن الاحتلال لا يسمح لهم بزيارة الأرض هناك إلا لأيام فقط؛ "اثنان منها للحراثة وثلاثة لقطف الزيتون الذي اقتلع المستوطنون ثلاثمئة شجرة منه".

وبيده غرس أبو سمير 120 شجرة زيتون في "قطان السكة" كأوتاد تثبت وجوده وعائلته، كي لا تتكرر مأساته ثانية، فالاحتلال هذه المرة لجأ لطرق "خبيثة" -حسب وصفه- لإسقاط جزء من الأرض لصالح الشارع العام الذي يربط بين المستوطنات.

وقبل ذلك هوَّد الاحتلال الأراضي المحيطة تحت حجج الأغراض العسكرية والأحراش، أو اعتبارها أرضا أميرية ومناطق ألغام.

اشترك في

النشرة البريدية الأسبوعية: سياسة

حصاد سياسي من الجزيرة نت لأهم ملفات المنطقة والعالم.

وباليد نفسها، كان يجمع الحطب لإيقاد النار وإعداد "إبريق من الشاي" يحتسيه في هذا الجو البارد، ويلقمه شيئا من النباتات المعطرة التي يزرعها كالنعنع أو الميرمية، ويقول وابتسامته العريضة تملأ فاه "بلا الأرض مالناش (ليس لنا) قيمة".

ويستشعر حمد الله عيد كلام والده جيدا، ويقول إن الاحتلال أخطرهم باقتطاع نحو ألفي متر مربع من أرضهم لتوسيع الشارع المذكور، ويضيف أنه لا يحق لهم الاعتراض لكونها "أوامر عسكرية"، خاصة أن الشارع يستخدمه الجنود والمستوطنون بكثافة.

في المقابل، تحرم العائلة من تشييد أي بناء داخل أرضها، حتى وإن كان "عريشة"، فالمنطقة المصنفة "سي" يحظر الاحتلال أي بناء مهما كان شكله أو حجمه.

Description: ‪أرض صادرها الاحتلال بحجة أنها مناطق ألغام‬ (الجزيرة نت)

‪أرض صادرها الاحتلال بحجة أنها مناطق ألغام (الجزيرة نت)

ما تبقى من الأرض
 ووفق اتفاق، أوسلو تقسم الأرض الفلسطينية بالضفة الغربية والقدس وغزة لمناطق "أي" وتقدر بـ18%، و"بي" وتبلغ 21%، و"سي" التي تضم أكبر مساحة وتصل إلى 61%.

لكن ثمة ما يزيد قلق الفلسطينيين وخوفهم؛ فإسرائيل -ووفق مدير مركز أبحاث الأراضي بشمال الضفة الغربية محمود الصيفي- تسيطر أمنيا على 82% من الأرض فعليا.

ويقول الصيفي إن السلطة تسيطر عمليا على عشرة كيلومترات مربعة من مساحة الضفة الغربية البالغة 5700 كيلومتر مربع، أي ما نسبته 3.77% من أرض فلسطين التاريخية، والبالغة 27200 كيلومتر مربع.

في رحلته الممتدة على امتداد عمره، يذكر الحاج أبو سمير اصطحاب والده له للأرض، وهو الآن يفعل الأمر ذاته مع أبنائه وأحفاده، ويبعث رسالة "لمن يهمه الأمر" بضرورة دعم صموده وصمود أمثاله بكل الطرق.

المصدر : الجزيرة

 

الاستيطان - الاحتلال - الجدار العازل
 
يزداد الاستيطان يوماً بعد يوم في قرية جينصافوط الواقعة شرق مدينة قلقيلية في شمال الضفة الغربية، ليشكّل حزاماً استيطانياً يحاصرها من ثلاث جهات: الشمالية، والغربية، والشرقية. ما تسبّب بمشاكل تعيق حياة أهالي القرية البالغ عددهم حوالي 3000 نسمة.
 
أسعارها منعت أهلها من شراء أراضيها
 
يروي المزارع صالح أيوب لـ «السفير» أن المستوطنات كانت سبباً رئيسياً في تردّي الوضع الاقتصادي في القرية، إذ استولت سلطات الاحتلال على جزءٍ كبيرٍ من أراضيهم الزراعية وسخّرتها للاستيطان: «كانت هذه الأراضي تشكل مصدر رزقٍ رئيسيّ للأهالي، نزرعها بأشجار الزيتون، والزعتر، ومختلف أنواع الخضار، كما الحبوب (القمح، الشعير، الحمص، الفول، وغيرها)». وتابع: «في كل عام، صرت أحتاج إلى التنسيق مع الاحتلال للوصول إلى أرضي المزروعة بأشجار الزيتون، بحجّة أنها قريبة من مستوطنة «قرنيه شومرون»، علماً أنه لا يسمح لي بالدخول إليها إلا مرتين في السنة الواحدة. هذه حال الكثير من المزارعين في قريتي».
 
أدّى الاستيطان الإسرائيلي إلى ارتفاع أسعار الأراضي في جينصافوط بشكلٍ جنونيّ، حيث وصل سعر الدونم الواحد إلى مئة ألف دينار أردني، علماً أن مساحة القرية تقدر بـ 17500 دونم، يسمح بالبناء في حوالي 500 دونم منها، بينما تسمّى الأرض الباقية بمناطق (c)، أيّ تحت السيطرة الإسرائيلية، فلا يسمح البناء عليها.
 
يشرح أحد سكان القرية أيمن بشير (35 عاماً) لـ «السفير» أنه لم يستطع شراء أرضٍ في القرية لبناء منزلٍ بسبب ارتفاع الأسعار، ما كان سبباً في تأخير زواجه حتى اليوم: «العديد من شبان القرية اضطروا للهجرة إلى خارج فلسطين نتيجة هذا الوضع».
 
خريطة المستوطنات حولها
 
أتت هذه الفورة في الأسعار على خلفية الاستيطان الذي استشرى فيها، إذ تضم أرضها أربع مستوطنات:
1ـ مستوطنة قرنيه شمرون:

 
أقامتها حركة «غوش أمونيم» في العام 1978 على أراضي قرى كفر لاقف وجينصافوط وديراستيا في منطقة وادي قانا، وهي مركز تجمع مستوطنات الشومرون. بدأت كنواةٍ إستيطانية على نقطةٍ عسكرية، استعملها الجيش الأردني في أراضي كفر لاقف، وسكنها بعض الجنود الإسرائيليين وعائلاتهم مطلع الاحتلال. ثم احتلت كامل أراضي المعسكر البالغة 8 دونم، وأخذت شكلها الاستيطاني المدنيّ في العام 1980، لتسيطر على 300 دونم من أراضي كفر لاقف وديراستيا.
 
بنيت في المستوطنة 1500 وحدةٍ استيطانية ومركزٌ تجاريّ ضخمٌ يعدّ الأكبر في المنطقة وإسرائيل، أقيم على أرضٍ مساحتها 7 دونم بتكلفة فاقت الخمسة ملايين دولار. يوجد فيها كنيس، وسوق تجاري، وبنك «همزراحي»، ومدارس ابتدائية وثانوية، وهي تخدم طلبة تجمع الشومرون، ومدرسة دينية، ورياض أطفال.
2 ـ مستوطنة نفي أورانيم (مناحيم بيغن):

 
أقيمت هذه المستوطنة في العام 1991، كحيّ من أحياء مستوطنة «قرنيه شمرون» الذي يقع في الجهة الشرقية الجنوبية منها. سيطرت على أراضٍ من قرى جينصافوط، ودير استيا، وكفر لاقف، ضمن مخطط هيكلي رقم 118، احتل 1200 دونم، وأقيمت مبانيها العمرانية على مساحة 480 دونماً. وقد سميت بهذا الاسم تحيّةً إلى مناحيم بيغن الذي كان رئيسًا لوزراء إسرائيل ما بين العامين 1977 و1983 (حسب «جمعية الدراسات العربية»، قسم الخرائط).
3 ـ مستوطنة قصر موشي زوهر:

 
تقع هذه المستوطنة على بعد أمتارٍ من مستوطنة مناحيم بيغن، إلى الغرب من بلدة جينصافوط، على التلة العسكرية المرتفعة المسماة «تلة القرنين».
 
تبلغ مساحتها حوالي 230 دونماً، وكانت التلة مقراً لمدفعية الجيش الأردني. سمّيت المستوطنة باسم المستوطن الثريّ الذي قاد عمليات الاستيلاء على الأراضي، وكان رئيساً لتجمع المستوطنين في الشومرون. التلة التي يقع عليها القصر محاطة بالألغام، وقد تمّ تجهيزها بالمعدات الأمنية المتطورة.
4 ـ مستوطنة عمونوئيل:

 
تقع إلى شمال قرية ديراستيا وشرق بلدة جينصافوط وجنوب بلدة إماتين، وقد تمّ تأسيسها أساساً على حساب أراضي هذه البلدات الثلاث.
 
تأتي هذه المستوطنات ضمن سلسلة من التجمعات الاستيطانية التي تمّ إنشاؤها ضمن حوض وادي قانا الشهير، الذي يختزن في باطن أرضه حوضًا مائيًا متصلًا بالحوض المائي الذي تتميز به محافظة سلفيت. وهذا الوادي يُعَدّ منطقة طبيعية متميّزة بأحراجها، ويصنّف ضمن المناطق الطبيعية والمحمية في فلسطين. أقامت هذه المستوطنة في العام 1982 مجموعةٌ من المستثمرين المتدينين، كمستوطنة دينية خالصة.
 
مدينة «السامرة الكبرى» الاستيطانية!
«السامرة الكبرى» هو مشروع مستوطنة يسعى مجلس المستوطنات لإقامتها على أراضي المواطنين، شرق محافظة قلقيلية في شمال الضفة الغربية. ومن المقرّر أن تنشأ بمصادرة نحو خمس مساحة قرية «جينصافوط»، وقطع التواصل الجغرافي بين القرى الفلسطينية القريبة من تلك المستوطنة.

 
يخشى أهالي القرية الزراعية من إتمام هذا المشروع لكونه سيخلق واقعاً يكدّر حياتهم اليومية. ويقول رئيس المجلس القروي في جينصافوط نافز بشير لـ «السفير»: «الموضوع في غاية الخطورة، وهناك تسريبات بالعزم على بنائها. لقد تمّ إبلاغ أهالي القرية بمصادرة 1500 دونم، أي نسبة الخمس من أراضي القرية. وهذه المصادرة تعني قطع الحياة عن أهالي القرية المطلة على وادي قانا الشهير». ويضيف بشير: «هذه المدينة الاستيطانية المقترحة، والتي تضمّ تجمّعات معاليه شمرون وقرنيه شمرون وجينات شمرون وعمانويل ورامات جلعاد، وتمتد شرقاً إلى مستوطنة يتسهار، ستقطع الطريق بين قلقيلية ونابلس، وستصبح التجمّعات السكانية الفلسطينية كافة مبعثرة لا تواصل بينها وأراضيها أيضاً ستفقد التواصل الجغرافي».
 
وحذّر مدير دائرة الزراعة في محافظة قلقيلية المهندس أحمد عيد من إقامة المستوطنة على أراضي المواطنين، إذ قال لـ «السفير»: «هذه المدينة الاستيطانية ستقضي على مقومات الزراعة البعلية التي تعتاش منها قريتي والقرى المجاورة».
 
وأشار إلى أن مدينة استيطانية بهذا الحجم ستحوّل المنطقة إلى بحرٍ من الاستيطان يصعب التعايش معه، وستصبح عشرات العائلات بلا مصدر رزق.

 

أرشيف متحف  فلسطين 

مصطفى الدباغ بلادنا فلسطين

موقع هوية

منتديات عجور

رواق فلسطين

موقع شفا نيوز

المركز الفلسطيني للإعلام

الجزيرة

صور

إضافة محتوى