خارطة المدن الفلسطينية
معلومات عامة عن قرية صَطَاف/ سَطَاف

البنية المعمارية - صَطَاف/ سَطَاف - قضاء القدس

المساحة "المضافة"

 كما هي الحال في معظم التجمعات السكانية في القرى ,فإنه يكون هناك مكان يلتقي فيه رجال كل حمولة من الحما يل وهو المضافة .

 فالمضافة عبارة عن قاعة كبيرة لها فسحة واسعة تتسع لمعظم رجال الحمولة الذين يجتمعون فيها في أوقات فراغهم و سهراتهم ومناسبتهم المختلفة ولها بعض الأروقة كي تتسع لجميع أفراد الحمولة نظرا لعدم وجود فنادق في القرية , فقد كانت مكانا لضيوف جميع أفراد الحمولة كما و إنها تعتبر مأوى للمسافرين والغرباء الذين يمرون بالقرية وقد كان للمضافة مكانة في نفوس أهالي القرية إذ تعتبر عنوانا لكرامتهم وعزتهم حيث تفتخر كل حمولة بكثرة زوارها من الضيوف والمسافرين و غيرهم . وهي كذلك ملتقى لرجال القرية وبذلك يكونون على إطلاع يومي تقريبا بأحوال بعضهم البعض و أخوال القرية .

 خدمات المضافة :
 للمضافة دور رئيسي في تماسك أبناء القرية و الحمولة حيث تعتبر رمزا لهم ويبرز دورها في مجال الخدمات التالية :
 - ملتقى يجمع أفراد الحمولة ليقضوا فيها أوقات فراغهم بعد الانتهاء من عناء العمل طيلة اليوم . حيث التسامر مع الأقارب وأبناء الحمولة ولم تكن هذه السهرات تقتصر على التسامر والحديث بل تتعداها إلى عدة ألعاب يمارسونها في سهراتهم إلى ساعة متأخرة من الليل ومن أشهر الألعاب التي كانت تمارس لعبة السيجة .
 - وقد كانت المضافة كذلك ملتقى بين أفراد الحمولة لبادل الرأي والمشورة وقد كانت تعقد فيها جلسات القضاء العشائري لحل الخلافات والمشاكل المحلية والخارجية .
 - وهي كذلك كما قلنا سابقا مكانا لاستقبال ضيوف الحمولة .
 - وفي المضافة كانت تقام ليالي السهر والسمر للأفراح وكان يتم فيها تقديم طعام العرس و الطهور وإكرام أهل المتوفى .
 * المضافة وبشكل عام مكان شرب القهوة الصباحية و المسائية مع العلم أن مستلزمات القهوة من الحطب وكاز وماء وكل ما تتطلبه الضيافة كانت توزع بالدور على أبناء الحمولة , ويقال لهذا الدور ( الوقدة).
 *وتعتبر المضافة المنتدى الثقافي للقرية حيث كان يتم فيها استقبال الوافدين من الشعراء الذين ينشدون أشعارهم على الربابة بالإضافة إلى شعراء القرية , حيث كان الشعراء يروون قصص كليب و الزير و كذلك القصص البدوية التي تحكي عن الشرف و النخوة و شجاعة نمر العدوان .
 لقد كان لكل حمولة مختار يدير شوؤن الحمولة ويكون مسوؤلا عن قضاء مصالح الحمولة و كذلك عن الخلافات التي تقع بين أفراد الحمولة أو بين عائلة أو حمولة أخرى وذلك بمساعدة وجهاء القرية ودون اللجوء إلى القضاء .
 أما مختار القرية كاملة فقد كان يعين من قبل السلطة و ذلك بتنسيب من أهل القرية .
 وقد ذكرت سجلات محكمة القدس الشرعية أن مختار القرية(26) في عام (1885) هو _ الشيخ علي بن سليمان بن محمد بن سليمان السلمان الشعلان –والذي كان مخولا من قبل السلطة بمتابعة شهادات الولادة و الزواج و الوفيات لجميع أبناء القرية.
 أهم المضافات : (27)
 -مضافة آل كنعان : وتجمع آل إسليم و آل عبد الكريم و آل مسلم و آل كنعان ..
 مضافة دار حسين : وتجمع آل عبد القادر و أل خليل و أل حسين.
 -مضافة دالا حسن : وتجمع آل عبيد الله وآل صبح و آل معالي و آل ريا وهم المشني عياد.
 -مضافة آل شعلان : وتضم آل سليمان (جدهم سليمان بن محمد الشعلان ) و آل الفتياني و أل وقاد وقد كان مختارهم في أواسط القرن التاسع عشر ( علي بن سليمان بن محمد الشعلان).