أعلام من القرية - يبنا / يبنة - قضاء الرملة





1- حسن صابر حسن أبو لبدة:  مواليد يبنا 31/12/1937م، درس حتى الصف الخامس في مدرسة يبنا الابتدائية، ثم أكمل دراسته في مدارس رفح، التحق بالكلية الحربية المصرية وتخرج فيها في ديسمبر 1957 وحصل على ليسانس الحقوق في جامعة عين شمس سنة 1982.

 -         
حصل على ماجستيرالعلوم العسكرية في كلية العلوم العسكرية سنة 1971.

 -          
حصل على ليسانس الحقوق في جامعة عين شمس سنة 1982.

 -          
حصل على العديد من الدورات العسكرية المتخصصة أهمها دورة قادة كتائب 1967.

 -          
قائد كتيبة صاعقة فلسطينية على الجبهة المصرية في حرب 1973.

 -          
قائد قوات المقاومة الشعبية في لبنان.

 -          
مدير العمليات للقوات المشتركة في البقاع اللبناني أثناء حصار بيروت 1982.

 -          
مؤسس ورئيس تحرير المجلة العسكرية الفلسطينية في تونس وقبرص حتى 1991.

 -          
وكيل وزارة العدل في السلطة الوطنية الفلسطينية منذ العام 1994.


 
2-  حامد يوسف حامد بهلول:

 
مواليد رفح 21/11/1956م، درس جميع مراحل الدراسة في مدارس رفح ، حصل على بكالوريس الصيدلة في جامعة الأزهر بالقاهرة عام 1983، ومن الأعمال الخيرية التي نفذها الدكتور حامد مع والده وبتعليمات منه :

 
-   تمديد شبكة مياه عذبة إلى مستشفى ناصر، وكان شرطاً لإنشاء وحدة الكلى في المستشفى.

-   انشأ وحدة القلب في مستشفى الشفاء بغزة 1990.

- بناء وحدة إدارية في مستشفى الشفاء بغزة 1992.

- انشأ وحدة الولادة في مستشفى ناصر 1988.

- خدم العديد من الحالات المرضية الصعبة بتحويلها إلى الخارج على حسابه الخاص.

- انفق من ماله الخاص على تعليم المتفوقين من أبناء القطاع في الداخل والخارج.

- انشأ مسجد النور في رفح على الحدود المصرية الفلسطينية (منطقة البرازيل).

-أسهم في بناء مسجد أبو بكر الصديق في رفح وكذلك مسجدي الهدى وذو النورين في رفح.

3-   الحاج حسني محمد حسين صلاح: مواليد يبنا عام 1934م ، درس في مدرستها حتى الصف السابع ، كان يساعد والده في العمل بتوزيع البترول على محلات البلدة ، وكان نشطاً جداً ومحبوباً لدى جميع أهالي البلدة لصدقه وأمانته وذوقه الرفيع.

 
رحل أثناء حرب النكبة إلى اسدود ثم إلى المجدل ثم إلى غزة حيث استقر به المقام في مخيم رفح ، كان والده يعمل وكيلاً لشركة شل في منطقة اللد والرملة وكان شريك والده خاله حامد بهلول.

 
أنشأ محطة بنزين في رفح بعد النكبة ثم صار وكيلاً لشركة سونول تحت إسم (شركة بهلول وصلاح) وقد انتشرت أعماله التجارية في هذا المجال في جميع أنحاء قطاع غزة ، وله سبعة أولاد وبنت واحدة. يعمل الآن وكيلاً للهيئة العامة للبترول الفلسطينية ، له أياد سابغة على أبناء الوطن ، وتبرع بالكثير من المشاريع الخيرية ، يرفض الحاج حسني "أبو محمد" الحديث عنها لأنه لا يستطيع البوح بالعلاقة بين العبد وربه.


 
4-  صائب مصباح مصطفى العاجز: من مواليد يبنا 1/1/1943م، درس جميع مراحل الدراسة وحتى الثانوية العامة في مدارس قطاع غزة.

 -         
حصل على بكالوريوس العلوم العسكرية في الكلية الحربية المصرية بالقاهرة عام 1962.

 -          
درس في كلية القيادة والأركان في دمشق عام 1972.

 -         
حصل على بكالوريس كلية التجارة في جامعة بيروت العربية عام 1978.

 -          
درس في كلية (تيتو الحربية) في يوغسلافيا وحصل على دورة القيادة والأركان.

 -          
قائد فصيلة مشاه عام 1964.

 -          
قائد فصيلة لاسلكي الإشارة: 1967.

 -          
نائب قائد قوات جيش التحرير الفلسطيني في جنوبي لبنان ثم قائداً لهذه القوات في جنوبي لبنان من 1978-1982.

 -          
قائد قوات جيش التحرير الفلسطيني في العراق 1986.

 -          
قائد قوات قادسية بيروت (الساحة السودانية) من 1986-1994.

 -          
قائد المنطقة الشمالية بغزة من عام 1994 وحتى الآن.

 -          
خاض حرب الكرامة.

 -         
قام بعدة عمليات عسكرية على طول نهر الأردن عام 1973.

 -          
خاض حرب أكتوبر عام 1973 على الجبهة السورية والجولان.



 
5- عبد ربه حسين سعد الله أبو عون: ولد في يبنا 1946م، درس في مدارس رفح حتى الثانوية العامة.

 -         
حصل على دبلوم معلمين عام 1966 وبكالوريس تربية قسم جغرافية عام 1984 من الجامعة الإسلامية بغزة.

 -          
عمل مدرساً في وكالة الغوث حتى العام 1995.

 -          
التحق بصفوف حركة فتح عام 1967 حيث عمل مسئولاً لمجموعات عسكرية.

 -          
اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة مرات وبلغت مدة مجموع اعتقالاته حوالي تسع سنوات.

 -          
حصل على دورات أمنية وعسكرية وسياسية خلال الأعوام 1967-1972م.

 -          
تبوأ منصب أمين عام لاتحاد المعلمين الفلسطينيين في قطاع غزة.

 -          
عضو مؤسس في رابطة مقاتلي الثورة الفلسطينية القدامى.

 -    
في الانتفاضة كان وسيطاً وطنياً مقبولاً لدى جميع الفصائل العاملة على أرض الوطن محل النزاعات والخلافات.

 -         
انتخب عضواً للمجلس التشريعي الفلسطيني علم 1996م عن دائرة رفح.

 -          
ابن الشهيد حسين سعد الله أبو عون ووالد الشهيد أحمد عبد ربه أبو عون.


 
6- الدكتور  عبد العزيز علي عبد الحفيظ الرنتيسي: من مواليد يبنا 23/10/1947م هاجر مع أهله أثناء حرب النكبة واستقر في مخيم خانيونس ، درس في مدارس المخيم وحصل على الثانوية العامة عام 1965 ، حصل على بكالوريوس الطب في جامعة الإسكندرية عام 1971م ، حصل على ماجستير طب الأطفال في الجامعة نفسها عام 1976م.

 
انضم إلى حركة الإخوان المسلمين عام 1978م ، أحد أهم مؤسسي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة سنة 1988م .

 
سجن في عهد الاحتلال الإسرائيلي سنة 1982م بسبب تحريضه الأطباء على عدم دفع الضريبة المضافة .

 
مراحل اعتقاله:

 -         
إعتقال إداري في الانتفاضة في 15/1/1988م وحتى 4/2/1988م.

 -         
ومن 5/3/88 وحتى 4/9/90.

 -   
من 14/12/90 وحتى 14/12/1993م ، ثم أبعد إلى مرج الزهور في جنوبي لبنان مع المبعدين الفلسطينيين في عهد الجنرال رابين ، وكان الدكتور عبد العزيز المتحدث الرسمي بإسم هؤلاء المبعدين ، ثم عاد إلى السجن في بئر السبع وخرج منه بتاريخ 21/4/1997م.

 -         
اعتقل في قطاع غزة بتاريخ 9/4/1998م وحتى 7/2/2000م .

 -   
شارك في العديد من الحوارات مع م.ت.ف وجميع الفصائل الفلسطينية في العمل على الوحدة الوطنية الفلسطينية.

 -         
يعمل الآن محاضراً في كلية التمريض بالجامعة الإسلامية بغزة.



 
7-  الدكتور علي عبد ربه السيد خليفة: من مواليد النصيرات بتاريخ 20/8/1958 ، درس في مدارس مخيم النصيرات وحصل على الثانوية العامة عام 1976م ، استشهد والده عام 1970م في اشتباك مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة وقد كان مطلوباً للسلطات الإسرائيلية بسبب قيادته مجموعات فدائية.

 
حصل علي عبد ربه على بكالوريوس الرياضيات في جامعة الإسكندرية عام 1981م ثم ماجستير في أساليب تدريس الرياضيات في جامعة "أيوا" بأمريكا ثم الدكتوراه بالتخصص نفسه وفي الجامعة نفسها عام 1997م.

 
عمل موجهاً للرياضيات في قطاع غزة ، والآن يعمل مديراً للتربية والتعليم في منطقة خانيونس ، وقد أسهم في المشاريع التالية:

 -         
مشروع المناهج الفلسطينية – جامعة بيرزيت والتعليم العالي.

 -         
شارك في مجموعة من الأبحاث وأوراق العمل في الجامعات الفلسطينية في موضوع الرياضيات التربوية.

 -         
عضو مشارك في جمعية العلوم التربوية الفلسطينية (بيرساPERSA).



 
8- فايز يوسف جراد: من مواليد يبنا 1937م، درس في مدرسة يبنا الابتدائية حتى الصف الخامس.

 -         
أكمل دراسته في مدارس غزة وحتى الصف الخامس.

 -          
حصل على بكالوريس في مدارس العلوم العسكرية في الكلية العربية المصرية بالقاهرة عام 1958.

 -          
قائد فصيلة مشاه في حرب 1967.

 -          
حصل على دورة فرقة صاعقة ومظلات.

 -    
عاد إلى غزة بعد العام 67 متسللاً للقيام بأعمال عسكرية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي ثم عاد إلى مصر عام 1968.

 -    
عمل قائداً في القوات الفلسطينية في الأغوار بالأردن وكان قائداً لمركز تدريب قوات التحرير الشعبية في مدينة جرش.

 -          
استشهد في 16/3/69 إثر غارة قام بها طيران العدو على موقعه في جرش.

 -          
يشهد له بالشجاعة والصبر، وكان ذو عزيمة لا تلين رغم بساطته وتواضعه.




 
9-   الدكتور فؤاد علي مصطفى العاجز: مواليد مخيم النصيرات في 18/7/1953م، درس مراحله الأولى في مدارس وكالة الغوث في النصيرات ثم الثانوية العامة في مدرسة خالد بن الوليد عام 1972.

 -         
حصل على ليسانس في التربية في جامعة الأزهر بالقاهرة عام 1978.

 -          
ماجستير التربية – أصول التربية – جامعة أم درمان الإسلامية بالسودان.

 -          
يعمل أستاذاً مشاركاً في كلية التربية بالجامعة الإسلامية بغزة.

 -          
عمل رئيساً لقسم أصول التربية في الجامعة.

 -          
قام بإعداد مجموعة من الدراسات والأبحاث.  وأشرف على العديد من الكتب التي أصدرها:

 -          
كتاب الميسر في التربية المنارة 1995.

 -          
كتاب تاريخ الفكر التربوي ونظام التعليم في فلسطين 1997.
 

 10- الدكتور فوزي محمد إبراهيم أبو حسنينمواليد يبنا 1933م.

  -         
درس في مدرسة يبنا الابتدائية حتى الصف الخامس.

  -          
أكمل دراسته حتى الثانوية العامة في مدارس قطاع غزة.

  -          
حصل على بكالوريس في الطب والجراحة في جامعة القاهرة عام 1959.

  -          
عمل طبيب عام في مستشفى ناصر بخانيونس 1961-1964.

  -          
دبلوم الجراحة العامة في القاهرة سنة1964.

  -          
رئيس قسم الجراحة في مستشفى ناصر بخانيونس 1994-1996.

  -          
مدير مستشفى ورئيس قسم الجراحة في مستشفيات ليبيا 966-1972.

  -          
حصل على شهادة الزمالة (F.R.C.S) في بريطانيا عام 1995.

  -          
يعمل الآن مستشاراً للجراحة في العديد من المستشفيات الخاصة في قطاع غزة.

  -          
قام بتدريس مادة الجراحة في جامعة الأزهر بغزة.

  -    
يعد من أهم الجراحين المشهورين في قطاع غزة  وكان دائم الاستنفار في فترة الانتفاضة في مستشفيات قطاع غزة.


11       
محمود محمد محمد أبو مرزوق: من مواليد يبنا 21/6/1941م.

  -         
درس في مدرسة يبنا الابتدائية حتى الصف الثاني.

  -          
ثم أكمل دراسته في مدارس رفح وحصل على الثانوية العامة سنة 1959.

  -          
حصل على بكالوريس العلوم العسكرية في الكلية الحربية المصرية عام 1963.

  -          
حصل على ماجستير العلوم العسكرية في أكاديمية (ولنجون) في الهند.

  -          
حصل على بكالوريس إدارة الأعمال في جامعة بيروت العربية عام 1979.

  -          
شارك في حرب 1967 في قطاع غزة.

  -    
أسره العدو الإسرائيلي وهو في عرض البحر مع عدد من المقاتلين، ومكث في الأسر عشرة شهور ثم أفرج عنه ضمن تبادل الأسرى.

  -    
شارك في حرب تشرين 1973 على الجبهة السورية في الجولان، وحصل على وسام الشجاعة من الرئيس السوري حافظ الأسد، لأنه دمر سبع دبابات إسرائيلية.

  -          
شارك في حرب 1982 ضد العدو الإسرائيلي في لبنان، حيث كان قائداً للقوات الشعبية هناك.

  -    
انشأ قوات جيش التحرير الفلسطيني في الساحة الليبية عام 1983 وساعد الجيش الليبي أثناء حربه في تشاد.

  -    
حصل على العديد من الدورات العسكرية، وعلى مختلف الأسلحة الثقيلة وأهمها: قائد رؤساء أركان مدفعية سنة 1969، قائد كتائب في روسيا سنة 1971.

  -    
عينه الأخ القائد أبو عمار مديراً عاماً للدفاع المدني، وقد نجح في إنشائه وتوسيعه إلى أن أصبح جهازاً نعتز به في فلسطين ولا يزال في منصبه حتى الآن.



12- 
الشيخ محمد عبد ربه طافش:  من مواليد يبنا 1908

  -   
حصل على العالمية في جامعة الأزهر بالقاهرة مع أخيه الشيخ محمود طافش عام 1929 في الدراسات الإسلامية.

  -    
عمل معلماً وخطيباً للمسجد في يبنا، وفي قرية المغار، وكان مأذوناً شرعياً لعقود الزواج في يبنا والقرى المجاورة (زرنوقا–القبيبة–بشيت–المغار–قطرة–وادي حنين).

  -    
شارك في ثورة البراق سنة 1936 مشاركة فعالة ضد الإنجليز مع مجموعة من ثوار أهالي يبنا والمناطق الأخرى.

  -    
حاول الإنجليز القبض عليه عدة مرات، وقد خصصوا مكافأة مالية لمن يقبض عليه، وقد نصبوا له عدة كمائن داخل بيته وخارجه.

  -    
حاصر الإنجليز مسجد يبنا الكبير وأسروه، ثم ربطوه بالخيل وتم سحبه وجابوا به شوارع البلدة، ثم أودعوه سجن نور شمس، ومكث فيه حوالي ثلاث سنوات.

  -    
بعد خروجه من السجن عاد إلى نشاطه السياسي والعسكري ضد الإنجليز والمستوطنات اليهودية، وكان صديقاً للحاج أمين الحسيني والشيخ حسن سلامة.

  -    
شارك في إحضار ذخيرة ومصفحتين ومدفعين وبنادق من غزة عن طريق الحاج موسى الصوراني (أبو خضر).

  -          
توفى رحمه الله بتاريخ 30/12/1979م.

  -    
وكانت زوجته تقوم بمهمة تحميص الرصاص (الفشك) في الشمس وعلى باب الفرن أثناء الطهي، وخبز العجين.

13-      
المختار محمد عبد الحميد أحمد عبد العاطي (أبو علاء) : مواليد يبنا 4/9/1947

  -         
درس في مدارس وكالة الغوث في مخيم جباليا.

  -          
معروف عنه فصاحة اللسان وحسن البيان، ومقدرة فائقة على الإقناع، وحل القضايا المستعصية.

  -    
شارك في الانتفاضة في حل كثير من القضايا بين أبناء الشعب حيث لم تكن مراكز شرطة أو محاكم، فكان يلجأ إليه الناس لحل قضاياهم دون أن يتقاضى أجراً على ذلك وقد جاء للمختار أبو علاء تكليف من القيادة الفلسطينية في تونس للعمل بالإصلاح، لكنه رفض التكليف وعمل بالتشريف وكان المختار يساعد شباب الانتفاضة (القوى الضاربة) بجمع الأموال لهم ومساعدتهم في كل القضايا التي تواجههم في الإصلاح.

  -         
يعمل مديراً في بلدية غزة – قسم الجباية.

  -         
عينته السلطة الوطنية الفلسطينية مختاراً لأهالي يبنا عام 1994.

  -    
مسئول عن القضاء، ورئيس لجنة القضاء في جمعية أهالي يبنا الخيرية، حيث قام بحل كثير من القضايا الخاصة بأهالي يبنا.  وغيرهم.

  -          
قاضي مع لجنة العشائر التابعة لمكتب الرئيس الفلسطيني.

  -          
من أشهر رجال الإصلاح والقضاء في قطاع غزة.



14-       
المختار/ عوض الله أحمد مصطفى عوض الله:        مواليد يبنا 1925

  -   
كان والده رحمه الله مختاراً لبلدة يبنا، وقد قدم استقالته عام 1947 بسبب خلافات مع شخصيات البلدة، وكان والده خبير في الأراضي وحل القضايا، وعلى درجة عالية من الوعي السياسي والاجتماعي، وكان في منزله في يبنا تحل معظم قضايا البلدة ويتم التشاور السياسي والعسكري.

  -   
لم يوافق القائم مقام نعيم عبد الهادي على استقالته ، وفي المرة الثالثة من تقديم الاستقالة وافق نعيم عبد الهادي على مضض.

  -         
أعادته الحكومة المصرية مختاراً لأهالي يبنا، بسبب كفاءته وخبرته مع أهل بلدته.

  -         
أقام المختار عوض الله في مخيم النصيرات ثم انتقل إلى مخيم رفح عام 1954، وورث المخترة عن والده.

  -    
يتسم بسداد الرأي والحكمة، وهو من رجال الإصلاح في منطقة رفح، كان له دور كبير في حل القضايا والمنازعات بين الناس طوال حياته، وخاصة في فترة الانتفاضة، كان يجمع التبرعات ويوزعها ليلاً على المحتاجين حتى لا يراه أحد.

  -         
لازال بكامل لياقته ومقدرته الفائقة على حل القضايا بين الناس.


15-       
الحاج رشيد حسين محمد الجمل (أبو خالد):  من مواليد يبنا 1911

  - 
كان من أشهر تجار الحمضيات في يبنا والمناطق المجاورة وأول من امتلك سيارات شحن، وكان لديه عدد كبير من العمال في مجال قطف الحمضيات وتعبئتها.

  - 
اشترك في ثورة 1936 وذلك بتمويل الثوار وشراء الأسلحة لهم، واعتقلته سلطات الانتداب البريطاني لمدة ثلاثة أشهر خرج من السجن بكفالة وجهاء البلدة.

  - 
أول من امتلك سيارة خاصة في وسط فلسطين، وكذلك أول من امتلك سيارة خاصة بعد الهجرة، وكان قد اشتراها من الحاكم المصري لقطاع غزة اللواء يوسف العجرودي الذي أصبح صديقه الشخصي.

  - 
أسهم في تأسيس الغرفة التجارية الفلسطينية، وكان رئيس فرع رفح، ونائب رئيس الغرفة التجارية في قطاع غزة، ونجد اسمه الآن منقوشاً على مدخل الغرفة التجارية في قطاع غزة ضمن المؤسسين.

  - 
توسعت تجارته وأخذ يصدر الحمضيات إلى دول أوروبا الشرقية.

  - 
أسهم في بناء مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين، وكان مسئولاً عن (قطار الرحمة) المحمل بالمواد الغذائية للاجئين الفلسطينيين.

  - 
كان من أشد المعارضين لاتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية، وقد منعته السلطات الإسرائيلية من السفر خارج البلاد، وسحبت منه جواز السفر.

  - 
توفى في 12/11/1984م.

16-    
الشيخ رجب العطار: والده المرحوم الشيخ احمد عبد الرحمن العطار من مواليد يبنا ، وحصل الشيخ احمد على العالمية في الازهر الشريف بالقاهرة عام 1910 ، ثم صار قاضياً ومأذوناً في قرية يبنا والقرى المجاورة ، أرسل أولاده إلى الأزهر بالقاهرة – الشيخ علي عام 1930، والشيخ رجب عام 1946 وتخرج الأخير عام 1953 بعد أن حصل على العالمية الأزهرية.  ولم يشهد الشيخ رجب حرب النكبة في قريته يبنا وكان وقتها طالباً في جامعة الأزهر بالقاهرة فتطوع في الفرقة المصرية الخاصة (إخوان مسلمين) وكان يقودها الشهيد أحمد عبد العزيز، وكانت يقود المشاه الصاغ (رائد) المصري معروف الحضري ، وكان قائد المدفعية كمال الدين حسين، والذي أصبح فيما بعد أحد الضباط المصريين الأحرار في ثورة يوليو سنة 1953م.  وقد تقدمت هذه الفرقة الجيش المصري في طريقه  إلى فلسطين.  تدرب الشيخ رجب مع رابطة الطلاب الفلسطينيين وكان فيها أبو عمار، فتحي البلعاوي، ياسين الشريف، وقد تدرب على البنادق، ومدفعية الهاون، ويحدثنا الشيخ رجب وهو من مواليد قرية يبنا سنة 1929م عن رحلته في حرب فلسطين قائلا : " كنت مسلحا ببندقية ، وكانت مهمتنا تمهيد الطريق للجيش المصري من رفح إلى غزة ، وقمنا بالهجوم على مستعمرة ( كفار داروم ) وهنا استشهد الشيخ حسن صالح أبو عيسى من كوكبة شرقي يافا ، وأصيب محمد عبد الله الحاج المغاري بجراحات خطيرة أقعدته عن المسيرة وهو من كرتيا . ثم انتقلنا من غزة الى بئر السبع ثم الى القدس واستشهد في بئر السبع الصاغ ( رائد ) صبحي الصيحي ودفن في مقبرة بئر السبع.

  
وفي صباح 18/5/48 قمنا بهجوم على جنوبي القدس على مستعمرة (تل بيوت) و (رامات راحيل) غرب سور باهر، وفي الظهيرة قمنا بالهجوم الرئيس على المستوطنيين، وهرب سكانها وقادتها وتركوا كل شيء خلفهم، ودخلنا مستعمرة (راحيل) وفي الصباح الثاني عاودنا تعزيز الهجوم، وكمن لنا العدو في عمارة واحدة من طابقين، ودخلنا البناية فلم نجد أحداً، وتبين لنا فيما بعد أنهم دخلوا ملجأ تحت الأرض في البناية، وفي الليل صعد اليهود من الملجأ إلى الطابق العلوي والعمارة محترقة تماماً، ثم قررنا نسفها بكل الوسائل، ثم أرسل اليهود نجدة إلى البناية، واستطاعوا استردادها.  ثم عدت مع الجيش المصري إلى القاهرة حيث دراستي في الجامعة.  ثم عاد إلى البلاد فوجد أهله مهاجرين إلى المجدل، وقد فقد كل الوثائق التي يحملها، فاستخرج بطاقة تحمل الجملة التالية (من يبنا مهاجر إلى المجدل) وهو أول شخص من قرية يبنا يحمل صفة مهاجر بصفة رسمية. (انظر صورة البطاقة).

  
ثم هاجر مع أهله إلى قطاع غزة حيث أقام في مخيم رفح وعمل مأذوناً شرعياً ومدرساً في وكالة الغوث.  ولايزال مقيماً في رفح – حي البرازيل.

  
تم اعتقاله في العام 1955م لاشتراكه في مظاهرات شعبية في رفح وغزة ضد مشروع التوطين، وسجن 14 شهراً في سجن القناطر وكان معه الشهيد محمد يوسف النجار وأحمد رجب عبد المجيد الأسمر من يبنا.




17-      
الدكتور / رياض علي يوسف العيلة: من مواليد غزة الزيتون في 23/8/1952 ثم انتقل إلى مخيم جباليا مع عائلته وهناك حصل على الثانوية العامة . حصل على بكالوريوس العلوم السياسية في جامعة مدريد بأسبانيا سنة 1978م ثم ماجستير العلوم السياسية في الجامعة نفسها سنة 1980م ثم درجة الدكتوراه في التخصص نفسه وفي الجامعة نفسها سنة 1983.

  -   
عمل في الجامعة الإسلامية من العام 1983 وحتى العام 1991 يعمل الآن أستاذا للعلوم السياسية في جامعة الأزهر بغزة.

  
ومن المناصب الإدارية التي تقلدها :

  -         
مدير مركز جامعة القدس المفتوحة بغزة .

  -         
مساعد نائب رئيس جامعة الأزهر للشئون الأكاديمية.

  -         
عميد كلية التجارة بجامعة الأزهر بغزة.

  
اعتقلته سلطات الاحتلال الإسرائيلي عدة مرات بسبب نشاطه السياسي وانتمائه لحركة فتح ، ثم فرضت عليه الإقامة الجبرية في بيته لمدة خمسة شهور سنة 1979م ، شارك في العديد من الفعاليات الوطنية في مرحلة الانتفاضة حيث تم اعتقاله إدارياً بتاريخ 13/5/1989م بسبب مشاركته في إنشاء اللجان الشعبية. من أهم مؤلفاته:

  -         
التطور السياسي والاجتماعي للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة (باللغة الإسبانية).

  -         
كتاب مبادئ العلوم السياسية.

  -         
كتاب تطور القضية الفلسطينية.

  -         
كتاب عن فعاليات المجلس التشريعي الفلسطيني.

  -         
الكيبوتس في الصهيونية الاشتراكية (باللغة الإسبانية).

  -         
كتاب يبنا تاريخ وذاكرة ، مع د.محمد البوجي ، تحت الطبع.


  18-      
المختار/ مصطفى محمد أبو عونمن مواليد قرية يبنا عام 1902، كان والده محمد عبد الله أبو عون مختاراً للقرية منذ عهد الأتراك، انضم مصطفى إلى الجيش التركي للدفاع عن بلاده الإسلامية ضد العدوان الإنجليزي على فلسطين، شارك مصطفى في ثورة 1936، وقام بأعمال عسكرية ضد جنود الاحتلال الإنجليزي، وبعد ذلك سافر إلى مصر مع رفاقه لشراء سلاح والتدرب عليه للدفاع عن القرية.  وفي العام 1942 عين مختاراً خلفاً لوالده، وقد شارك مصطفى في حرب 1948 بروح نضالية قيادية، وتم اختياره عضواً في المجلس القروي للقرية، كان له حضور متميز في حل القضايا بين الناس، هاجر إلى قطاع غزة بعد النكبة وأقام في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين، واعتمدته إدارة الحكم المصري للقطاع مختاراً لأهالي قرية يبنا.  بعد حرب 1967 رفض المختار مصطفى استلام الختم الإسرائيلي لمخاتير القطاع، فصادرت سلطات الاحتلال الختم الأصلي سنة 1971 وقد اعتقلت سلطات الاحتلال ابنه المختار حسن لأنه وقع في الختم بياناً يهاجم فيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي أثناء الهجوم على لبنان عام سنة 1985 وفصله من عمله في وزارة التربية والتعليم.


19-       
الشهيد/ محمد يوسف النجار (أبو يوسف): ولد في قرية يبنا عام 1930، درس في مدرسة يبنا حتى الصف السابع ثم أكمل دراسته في الكلية الإبراهيمية في القدس، عمل مدرساً في يبنا لمدة عام، شارك في حرب النكبة مع الثوار، لكنه اضطر كغيره من أبناء قريته إلى الهجرة حيث أقام في مخيم رفح للاجئين، وعمل موظفاً في وكالة الغوث، قاد مظاهرات الاحتجاج التي اجتاحت أنحاء قطاع غزة، خاصة منطقة رفح ضد قرار توطين الفلسطينيين في سيناء عام 1955، وهو الذي أمر بإحراق مخازن وكالة الغوث وهي دعوة لرفض تحويل اللاجئين إلى مجموعة من الأفراد تتصدق عليهم وكالة الغوث، وعلى إثرها سجن في سجن القناطر في مصر لمدة 14 شهراً، وكذلك حينما دعا إلى التجنيد الإجباري حلاً وحيداً لتحرير فلسطين.

  
غادر أبو يوسف قطاع غزة مع زوجته وأولاده على متن مركب شراعي عام 1957 إلى سوريا، ومنها إلى عمان، ثم ذهب إلى قطر ليعمل مدرساً، وهناك كانت له شرف بدايات تأسيس حركة فتح، ترك وظيفته في قطر ليتفرغ للعمل في حركة فتح عام1-4/2/1969، ثم اختير رئيس اللجنة السياسية العليا للفلسطينيين في لبنان، وعمل على تطبيق اتفاق القاهرة لتنظيم علاقة الفلسطينيين في لبنان ، وذلك بعد أحداث أيلول الأسود عام 1970.  وقد أسس شهيدنا حركة أيلول بعمليات عسكرية موجهة في قلب إسرائيل.  وهو المسئول عن العديد من العمليات العسكرية واغتيال بعض قادة الموساد الإسرائيلي في أوروبا.  وقد خطط شهيدنا لاغتيال رئيس وزراء إسرائيل (جولدا مائير)، وعندما علمت بالخطة أمرت جهازها باغتيال (أبو يوسف) محمد يوسف النجار لتراكم أعماله ضد أمن الدولة اليهودية.

  
تم اغتيال شهيدنا في لبنان بتاريخ 10/4/1973 واستشهدت معه زوجته رسمية أبو الخير، وهي تحمي زوجها بجسدها من طلقات الغادرين.  ومن أهم أسباب اغتياله:

  - 
أنه كان يمسك بيديه جميع خطوط العلاقات اللبنانية الفلسطينية وكان اغتياله تمهيداً لضرب الصف العربي الواحد في لبنان.

  -
تخطيطه لاغتيال (جولدا مائير) رئيسة وزراء إسرائيل.

  - 
المسئول الأول عن التفكير والتخطيط لعملية ميونخ.

  - 
التخطيط لكثير من العمليات الفدائية الناجحة ضد أهداف إسرائيلية في جميع أنحاء العالم.

  -
المسئول والمخطط لمجموعة من عمليات مقاتلة، لجذب انتباه العالم نحو القضية الفلسطينية.

  
وعلى إثر اغتياله سادت العالم العربي المظاهرات الضخمة، فهو القائد المتميز، والمخطط الجيد، والمفكر العسكري والسياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية.

20-  المجاهد محمد طه النجار: ولد المجاهد محمد طه النجار في قرية يبنا قضاء الرملة لواء اللد وتوفي منفيا في دمشق ودفن فيها في مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك  في العام1972 حيث كان ايضا الحج أمين الحسيني , وقال فيه لقد كان المجاهد النجار قائدا مقداما فذا يحسب له ألف حساب ,

وكان المحاهد محمد طه النحار  من أكبر العائلات عددا وقوة في قريته يبنا حيث كانت عائلة النجار لها ديوان كبير يفصل في الخلاف والقتل والمشاكل الكبيرة في يبنا وكافة الفرى المجاورة في قضار الرمله وهي أبو شوسه , وأبو الفضل ,واذنبه , وأم كلخه , البرج , برفيليا , بيت جيز , بشيت , البريه , بيت سوسين , بيت شنه , بيت نبالا , بيت نوبا , بير ام معين , والتينه , جليا , والحديثه , وخربه البويره ودير فار وخلده , الخيمه ودانيال ودير ابو سلامه , ودير ايوب وزرنوقه , وسلبيت وشلتا , وشحمه وصرفند الخراب وصرفند العمار , ودير طريف ودير محيسن ,وصيدون وعاقر , وعنابه والقباب , والقبيبه وقزازه , وفطرة اسلام وقوليه , والكنيسه والمخيزن , والمزيرعه والمغار , المنصوره والنعانه , وادي حنين والرمله , جمزه وعنجول , وبيت قار والنبي روبين , مجدل يابا , ويبنا ,

وكانت قرية يبنا أكبر قرى القضاء عددا للسكان بعد مدينة الرمله , حيث بلغ سكانها عددا حوالي 6000 نسمه عام 1931 وعند الهجرة عام 1948 تخطى عددهم ال12 ألف نسمه , تجمع معظمهم في منطقة رفح وأطلق على تجمعهم مخيم يبنا > ,

جند المجاهد النجار عددا كبير من ابناء قريته والقرى المجاورة , حيث كانوا يغيرون ليلا على المستوطنات الاسرائيلية ويغتنمون منها السلاح والذخيرة , ليقاتلو مسلحي العصابات الصهيونية والجيش البريطاني ,

ومن أشهر عملياته وفيلقه اقتلاع السكك الحديدية , وحرق البيوت والمزروعات في المستوطنات الاسرائيلية , والإغارة على عربات الجنود البريطانيين على الطرق الرئيسية والاشتباك معهم .

ألقي القبض على المجاهد محمد طه النجار وحكم عليه بالسجن المؤبد , وتمكن بعد فتره خمس سنوات من السجن من الهرب من ايدي الانجليز وأصبح مطاردا , حيث كثف عملياته والتف حوله الكثيرين من أبناء قريته والقرى المجاورة ليمتد بينها ويصبح قائد لفيلق الجنوب طيلة فترة الثورة العربية الكبرى , حيق كان الشيخ حسن سلامة قائدا لمنطقة الوسط في اللد والمجاهد عبد القادر الحسيني لمنطقة القدس وعيد الرحيم محمود لمنطقة طولكرم وفرحان السعدي لمنطقة نابلس وما جاورها .



  
ومن الشخصيات النضالية المهمة في بلدة يبنا ، نذكر منهم :

  • عقيد/ عبد الوهاب أبو هاشم.
  • عقيد/ سلامة أبو غالي.
  • عقيد/ عبد العزيز العطار.
  • عقيد/ فاروق رشيد البوجي.
  • عقيد/ يوسف الفقي.
  • عقيد/ ممدوح سليم البوجي.
  • عقيد/ محمد إبراهيم جراد.
  • عقيد ركن/ عبد الرحيم حسين أبو عون.
  • عقيد طبيب/ فايز البهنساوي.
  • عقيد/ تميم فرج القريناوي.
  • عقيد/ أحمد السعدوني: أبو عنتر 
  • عقيد/ غازي درويش الهمص.


                          
    أدباء من يبنا
        1- 
    عمر محمود خضر شلايل ( أبو رجائي) وهو من مواليد قرية يبنا عام 1945، أنهى دراسته الثانوية في مدارس قطاع غزة، ثم درس الهندسة في جامعة القاهرة وحصل على بكالوريس الهندسة المدنية عام 1970، التحق بحركة فتح وخاض معها حركة نضالها الطويل في الأردن وسوريا ولبنان ثم تونس.

      
    اختاره الأخ أبو عمار رئيس منظمة التحرير الفلسطينية سفيراً لدولة فلسطين في السودان عام 1982، ويعد من أنشط السفراء العرب في العاصمة السودانية، وهو رئيس رابطة الدبلوماسيين الأجانب في الخرطوم.

      -         
    حصل على بكالوريوس الهندسة - القسم المدني – في جامعة الإسكندرية عام 1970.

      -          
    أعد الماجستير والدكتوراة في جامعة الخرطوم في قسم العلوم السياسية.

      -    
    التحق بحركة فتح في العام 1966، ثم أصبح رئيساً لاتحاد طلاب فلسطين لحركة فتح في الإسكندريةعام 1969.

      -    
    ثم تقلد العديد من المناصب السياسية في حركة فتح أهمها ممثلاً لحركة فتح ولمنظمة التحرير الفلسطينية في ليبيا عام 1979.

      -          
    عينه الأخ القائد أبو عمار سفيراً لفلسطين في السودان عام 1985م وحتى الآن.

      -          
    رئيس هيئة السلك الدبلوماسي الدولي في الخرطوم.

      -          
    ألقى المئات من المحاضرات السياسية في المحافل الدولية والسودانية.

      -          
    أديب وشاعر يتمتع بإحساس مرهف وصاحب كلمة رشيقة.

              
    من أهم أعماله الشعرية المطبوعة:-

      1- 
    رحيل الغضب                      الخرطوم 1988م.

      2- 
    نشيد الوطن                        الخرطوم 1996م.

      3 - 
    البشارة                             الخرطوم 1998م.

      4- 
    على مونيكا السلام                 الخرطوم 1998م.

      5- 
    كبراؤنا ضلوا لسبيل                 الخرطوم 1998م.

      6- 
    الانتفاضة                          الخرطوم 1998م.

      
    لازال أديبنا يتمتع بمقدرة عالية في العطاء الأدبي والسياسي المتميز.



    2- 
    يوسف جاد الحق : من مواليد يبنا 1930

      
    درس فيها بعضاً من المرحلة الابتدائية ثم أكمل دراسته في مدارس يافا.

      
    عاش في دمشق بعد نكبة 1948، وفيها أخذ يثقف نفسه واستهواه الفن القصصي، فأخذ يقرأ القصص والروايات والمسرحيات لأعلام الأدب العربي والغربي.  ثم بدأ ينشر أقاصيصه في الصحف والمجلات الدمشقية والبيروتية ويذيع بعضاً منها في إذاعة دمشق وإذاعة صوت العرب في القاهرة، وقد سيطر على الكاتب أجواء نكبة الشعب الفلسطيني، وتفوح من أعماله رائحة الرصاص والقنابل، كما دعا إلى النضال للدفاع عن العروبة واسترداد الوطن الحبيب، كما صور في أعماله مشاهد الثورات الفلسطينية منذ العام 1936 وحتى نكبة 1948، وقد رصد حركة المهاجرين الفلسطينيين منذ نزوحهم الإجباري عن بلادهم وحتى استقرارهم في خيام اللاجئين الفلسطينيين في كل مكان.

      
    من أهم أعماله القصصية المنشورة:

      - 
    أشرقت الشمس – مجموعة قصصية فلسطينية – القاهرة 1960.

      -
    النافذة المعلقة – مجموعة أقاصيص – دمشق 1964.

      -
    المصير – مسرحية فكرية – القاهرة 1966.

      -
    سنلتقي ذات يوم – مجموعة أقاصيص فلسطينية – القاهرة 1969.


      


 

3- د. محمد حسن العيلة من مواليد يبنا 1944

  - 
نزح مع أسرته إلى قطاع غزة في مخيم جباليا.

  - 
درس في مدارس وكالة الغوث في مخيم جباليا، ثم حصل على الثانوية العام في مدرسة يافا بغزة.

  - 
حصل على درجة الدكتوراة في التاريخ من جامعة عين شمس عام 1977.

  - 
يعمل موجهاً للمواد الإجتماعية في دولة قطر.

  - 
من أهم انتاجه الفكري المنشور:

  1-        
الحرب الأفغانية الأولى 1938 – 1842م – القاهرة، 1971.

  2-    
أواسط آسيا الإسلامية بين الانقضاض الروسي والحذر البريطاني – دار الثقافة – الدوحة – قطر 1986.

  3-         
الأطلس الجغرافي التاريخي – بالاشتراك – وزارة التربية والتعليم – الدوحة – قطر – 1994.

  
4- زكي محمود العيلة مواليد مخيم جباليا في قطاع غزة 1/9/1950 (عام الثلجة).

  - 
درس مراحله الأولى في مدارس مخيم جباليا.

  - 
حصل على دبلوم المعلمين في رام الله 1971.

  -          
بكالوريس الآداب – الجامعة الإسلامية بغزة 1984.

  -          
بكالوريس الآداب – جامعة الخليل 1991.

  -          
دبلوم الدراسات العليا في الأدب العربي.

  -          
عضو مؤسس لاتحاد الكتاب الفلسطينيين عام 1990.

  -         
عضو مجلس أمناء جمعية الملتقى الفكري العربي – الغربي 1984.

  -          
عضو المجلس الأعلى للفولكلوريين الفلسطينيين – البيرة – القدس 1994.

  -         
ترجمت العديد من أعماله القصصية إلى اللغات الأجنبية مثل الفرنسية والعبرية والإنجليزية والألمانية والروسية.

  -    
شارك في العديد من المهرجانات والمؤتمرات الثقافية أهمها: مهرجان ربيع الأدب الفلسطيني في فرنسا وبلجيكا عام 1997.

  -         
صدر له:

  -         
العطش: مجموعة قصصية – دار الكاتب – القدس 1978.

  -          
الجبل لا يأتي: مجموعة قصصية – دار الكاتب – القدس 1980.

  -          
تراث البحر الفلسطيني – دار الكاتب – القدس – 1972.

  -          
حيطان من دم – مجموعة قصصية – اتحاد الكتاب – القدس 1989.

  -          
زمن الغياب – مجموعة قصصية – اتحاد الكتاب – القدس – 1998.

  -          
كتاب حزازيرنا الشعبية – تحت الطبع.

  
 

5- د. محمد بكر محمود البوجي من مواليد مخيم الشاطئ بغزة في 10/4/1953

  -         
درس مراحله الأولى في مدارس وكالة الغوث بغزة.

  -          
حصل على ليسانس الأدب في جامعة الأزهر بالقاهرة عام 1978.

  -          
حصل على ماجستير الأدب والنقد في القاهرة عام 1984.

  -          
حصل على دكتوراة الأدب والنقد في جامعة الخرطوم بالسودان عام 1994.

  -          
عمل محاضراً في الجامعة الإسلامية بغزة.

  -         
عضو اتحاد الكتّاب الفلسطينيين منذ العام 1990م.

  -          
عمل محاضراً للأدب والنقد في جامعة الأزهر بغزة منذ عام 1990 – وحتى الآن.

  ·     
له العديد من الكتب والأبحاث:

  1-               
كتاب تحليل أعمال إميل حبيبي الإبداعية 1994.

  2-                
كتاب في تاريخ الأدب لجاهلي – غزة 1995.

  3-               
دراسات في الأدب الفلسطيني – غزة 1996.

  4-                
اللغة العربية، قضايا وفنون – تحت الطبع.

  5-                
تحليل الخطاب الروائي الفلسطيني – تحت الطبع.

  6-             
كتاب يبنا تاريخ وذاكرة ، مع د.رياض العيلة ، تحت الطبع.

  7-              
شارك في العديد من المؤتمرات العلمية في القدس وغزة والأردن والقاهرة.



  
6- عثمان أحمد خليل حسين:

  
من مواليد مخيم رفح سنة 1963 درس جميع مراحله الدراسية في مدارسها حصل على ليسانس الأدب – قسم اللغة العربية، في جامعة بيروت العربية، عضو اتحاد الكتاب الفلسطينيين منذ العام 1990 به حس شعري خاص، وهو من الشعراء المتميزين في قطاع غزة من أهم أعماله الشعرية المطبوعة.

  1-                   
من يقطع رأس البحر (ديوان شعر).

  2-                    
من ينقذ البحار من الغرق (ديوان شعر).

  3-                    
رفح ذاكرة وأبجدية (ديوان شعر).